عرض العناصر حسب علامة : دونالد ترامب

افتتاحية قاسيون 948: كيف نسرّع الانسحاب الأمريكي؟

رأت افتتاحية قاسيون الماضية «تصعيدٌ أعلى لانسحابٍ أسرع»، في اغتيال سليماني فعلاً أمريكياً يستهدف التمهيد لعملية انسحاب أسرع من المنطقة، تتم تغطيتها بوابل من التصعيد. ولم تكد تنقضي ساعات على صدور العدد 947 من قاسيون، حتى بدأت الأحداث تؤكد صحة هذا الاستنتاج، ابتداءً من قرار البرلمان العراقي ومروراً بـ«مسودة الرسالة الأمريكية للعراق»، وليس انتهاءً بتصريحات ترامب نفسه في مقابلته الأخيرة مع القناة اليمينية الأمريكية Fox News والتي عبّر فيها بشكل واضح عن «عدم ممانعته» بل و«رغبته» في الخروج من العراق ومن سورية، ومن الشرق الأوسط ككل.

ترامب: لا نريد استخدام قوتنا العسكرية

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد الضربات الإيرانية على أهداف للولايات المتحدة في العراق، أن أيام التسامح مع إيران انتهت، لكن بلاده لا تريد استخدام القوة العسكرية.

في طليعة القائلين بتراجع الهيمنة الغربية... هذا ما قلناه خلال عقدين!

تصريحات «جديدة» ذات آثار «صادمة» للبعض، اليوم يعلن الغرب رسمياً تراجع الدولار وعدم قدرته على الصمود في وجه التحديات الجديدة، بل ويعترف بتراجع الهيمنة الأمريكية ويقرّ علناً بالعالم المتعدد الأقطاب.

إعداد: علاء أبو فراج- مأمون علي

ترامب... تقدّم مع إيران، وتراجعٌ لصالح تركيا

قال رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، دونالد ترامب، في تصريح أدلى به خلال اجتماع للحكومة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إنه «تم تحقيق تقدم كبير في ما يخص إيران» مضيفاً: «نريد مساعدة إيران والعمل معها، ولا نسعى إلى تغيير النظام فيها».

سقوط النسر بات وشيكاً

 هل وصلنا إلى اللحظة الفاصلة التي بدأ فيها الشكّ يساور القوة العظمى المتداعية؟ حيث قامت الصحافة الأميركية للتوّ بنشر ما قاله الرئيس السابق جيمي كارتر لدونالد ترامب خلال لقائهما الأخير. كان ساكن البيت الأبيض قد دعا الرئيس السابق لكي يحدّثه عن الصين، وقد أورد جيمي كارتر محتوى اللقاء بشكلٍ علنيّ خلال جمعية عمومية معمدانية في جورجيا. إن ما قاله نفيس للغاية.

الكرملين: قرار ترامب بشأن الجولان مؤسف وسيجلب تداعيات سلبية إلى المنطقة

أعرب الكرملين عن أسفه إزاء قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على الجولان السوري المحتل، محذرا من تداعيات سلبية سيجلبها هذا القرار إلى المنطقة دون أدنى شك.

بيان: الجولان سوري وأمريكا عدو لكل سوري

انتهت اليوم المسرحية التي لعبت ضمنها الولايات المتحدة دور «وسيط» أو «راع» لأي عملية سلمية في سورية؛ فقد وقفت واشنطن بكل وقاحة وصلف إلى جانب الكيان الصهيوني وضد مصالح كل السوريين، بل وكل شعوب المنطقة، قافزة عن الشرعية الدولية وعن القانون الدولي وعن كل قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، ومعترفة بـ«سيادة» الاحتلال على أرض سورية، أي معترفة بالاحتلال ومحاولة شرعنته.