مشاورات جنيف بشأن سورية تنطلق الثلاثاء

يبدأ مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسورية ستيفان دي ميستورا الثلاثاء 5 أيار في جنيف مشاورات منفصلة مع أطراف النزاع السوري في محاولة للتمهيد لجولة ثالثة من المفاوضات الرسمية.

معرض سوري للصناعات اليدوية رغم الحرب

استضافت التكية السليمانية في العاصمة السورية دمشق معرضا للصناعات والحرف التقليدية السورية الشهيرة، نظمته وزارة السياحة، بمشاركة العشرات من العاملين في تلك الحرف، وذلك رغم مشاهد الدمار المنتشرة في معظم أرجاء البلاد.

شباب مقدسيون يطلقون ارشيفا الكترونيا للمسجد الأقصى

أطلقت مجموعة «تك ميدياTickmedia » الشبابية في القدس أمس الاحد مشروعا نوعيا هو عبارة عن موقع الكتروني لأرشيف المعالم التاريخية في المسجد الأقصى المبارك ، واسمته «أرشيف المسجد الأقصى» في خطوة تهدف الى توثيق كل معلم وحجر وزاوية في المسجد .

 

«إسكندريلّا» تغني الكادحين في بيروت

ليست المشاريع الفنيّة مجرد لقاء بشري لمجموعة من الموهوبين حول فكرة ما، وليست بالضرورة مشاريع ذات هدف محدد بعيد عن فكرة «الفن للفن». تلك المشاريع، خصوصاً الموسيقيّة والغنائية، هي تكامل بنيوي بين مجموعة من البشر يمتلك كل منهم موهبة وقدرات تتكامل في ما بينها، لتسفر عن مُنتج يفترض به أن لا يكون مسبوقاً، أو على الأقل يمتلك شيئاً جديداً يقدّمه لجمهور اعتاد الصور التقليدية.

فقط نتغنى بالقدس.. لكن دون دعم!

القدس..بيت المقدس.. أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.. مدينة الله ..ومع ما تعنيه لوطننا الفلسطيني وشعبنا وأمتنا العربية من المحيط إلى الخليج والأمة الإسلامية بأسرها , من أهمية , تستغيت ولا مجيب ! القدس هي أحد رموز الصراع الاساسية (التي تشمل فلسطين كلها ) مع العدو الصهيوني  . إن أية مقارنة بين الدعم الصهيوني لتهويد القدس وبين الدعم الفلسطيني والعربي والاسلامي للمحافظة على عروبتها يبين تقصيرنا جميعا ! نتغنى بالقدس لكنه تغني الخواء الأجوف, الذي لا يسمن ولا يغني من جوع, سوى المحاولة لسد تعويض شعور تقصير صاحبه , والذي لا يغير من واقع الأمر شيئا .

مصر تمدد نشر قواتها خارج الحدود ثلاثة أشهر

أعلنت مصر تمديد فترة نشر بعض عناصر القوات المسلحة خارج حدود الدولة لـ«الدفاع عن الأمن القومي المصري والعربي في منطقة الخليج العربي والبحر الاحمر وباب المندب»، لمدة ثلاثة أشهر أو انتهاء المهمة القتالية أيهما أقرب.

التراكم الرأسمالي: الانزياح جنوباً

من المبكر الحديث عن تغيرات وشيكة في حركة الرساميل الدولية، فالتركّز الشديد لا يزال باتجاه الغرب والدول الرأسمالية في أوروبا وأميركا، إلا أن الأزمات التي تمرّ بها اقتصادات هذه الدول (وخصوصاً منطقة اليورو) بدأت تدفع باتجاه البحث عن مراكز جديدة للاستثمار و»توظيف الأموال». البنك الآسيوي للاستثمار في البنى التحتية (وهو بنك أسّسته الصين للحدّ من سيطرة الولايات المتحدة واليابان على أسواق آسيا عبر ذراعهما الاقتصادي المسمّى بنك التنمية الآسيوي) هو أحد هذه المشاريع والتعويل عليه ينبع من تركيزه على الاقتصاد الحقيقي، إذ إن الأموال التي «توظّف فيه» لا تذهب لشراء سندات دين لا يعرف إن كانت ستُسَدّد أم لا، وبالتالي «عوائده» ستكون «مضمونة» بالنسبة إلى الدول المساهمة فيه، وهذا أمر أساسي في ظلّ عدم رغبة تلك الدول بالمزيد من التعويل على الفقاعات المالية التي أدخلتها ولما تزل في أزمات بنيوية.