بريطانيا: لا نريد انهيار صفقة الاتفاق النووي الإيراني
أكدت بريطانيا أنها لا تريد انهيار الصفقة حول برنامج إيران النووي، وتعمل مع الشركاء الأوروبيين على معالجة المسائل التي تثير قلقا لدى الولايات المتحدة.
أكدت بريطانيا أنها لا تريد انهيار الصفقة حول برنامج إيران النووي، وتعمل مع الشركاء الأوروبيين على معالجة المسائل التي تثير قلقا لدى الولايات المتحدة.
سأعترف بأمر: لقد بدأت استمتع بأمر تفنيد هجوم الإعلام الغربي السائد على فلاديمير بوتين أمام القراء، ذلك أنّها ربّما العمل الأكثر سهولة في العالم. والذي يجعل هذا العمل بمثل هذه السهولة أنّ خصوم بوتين بعد أعوام من التزييف والافتراء المستمر، يبقى بوتين «الشرير» دون أن يمس خططه أي أذى. إنّ تحليل بوتين السياسي للفوضى الجيوسياسيّة القائمة سهلة وواضحة، ومن سوء الحظ أن الشعوب في الغرب لا تولي الأمر الاهتمام اللازم. وهاكم آخر العناوين الموجودة على سطح شاشة كمبيوتري:
ما المقصود فعليّاً بكل ذلك الكلام عن الذكاء الاصطناعي؟ لم يسبق أن امتلك ذلك المصطلح معالم واضحة. وعند إطلاقه خلال ورشة عمل تعريفيّة سنة 1956 في «دارتموث كوليدج» الأميركيّة، جرى اعتماد المصطلح بمعناه العام: حض آلة على التصرّف بطرق يعتبرها البشر ذكيّة. ثم ظهر تقدّم جديد ومهم في الذكاء الاصطناعي تمثّل في التعلّم الآلي، الذي صار لاحقاً منتشراً في تقنيّات عدّة تشمل مجالات متنوّعة، بداية من تصحيح الإملاء، ومروراً بالسيّارات الذاتيّة القيادة.
صدر حديثاً كتاب «أساسيات الذكاء الاصطناعي»، من تأليف الدكتور عادل عبد النور. ويذكّر المؤلف بأن البشريّة دخلت القرن الحادي والعشرين من دون رؤية مستقبليّة فعليّة للوقائع الأساسيّة في تطوّرها التقني، خصوصاً المعلوماتيّة والاتّصالات المتطوّرة. ويلفت إلى خطر داهم متأت من كون صنّاع التكنولوجيات الأساسيّة دخلوا الألفية الثالثة من دون ظهور «كوابح» تتلاءم مع المدى المذهل للتقدّم العلمي والتقني. ومع العولمة والسوق الحرة، من يمنع الشركات الكبرى من البحث عن الأرباح في آلات تهتم بانتشارها وسيطرتها، لكنها لا تعير بالاً حتى لإمكانات الفناء الذي ربما حملته أيضاً. ماذا لو هدّدت العالم بالدمار؟
كشفت بيانات من البنك المركزي المصري أمس (الأربعاء)، عن وصول إجمالي الدين الخارجي للبلاد إلى 80.8 بليون دولار بنهاية الربع الأول من السنة المالية 2017-2018 بزيادة 2.3 في المئة بالمقارنة مع مستواه بنهاية حزيران.
زاد عدد العاطلين من العمل في المغرب نحو 49 ألفاً عامي 2016 - 2017، ليرتفع مجموع الباحثين عن وظيفة إلى 1.21 مليون شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و29 سنة، وفقاً لتقرير المندوبية السامية في التخطيط حول سوق العمل.
شهدت سوق الأسهم الأميركية، «وول ستريت»، تعاملات متقلبة أمس، وعادت مؤشراتها الى الانخفاض مجدداً مساء أمس بعد تعافٍ خلال النهار من صدمة الخسائر الأولية. وعلّق البيت الأبيض على موجة الهلع التي سادت جلسة التداولات في «وول ستريت» أول من أمس، بالقول ان الرئيس دونالد ترامب يركز على «الأساسيات الاقتصادية» البعيدة المدى، وإن الاقتصاد الأميركي ما زال «قوياً جداً».
هبط الدولار مقابل الين أمس (الأربعاء)، متخلياً عن مكاسبه التي حققها في وقت سابق مع فقدان زخم تعافي سوق الأسهم على نحو قلص إقبال المستثمرين على المخاطرة.
أعلن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، أن واشنطن تستعد للكشف عن«أشد» عقوبات اقتصادية تفرضها على كوريا الديمقراطية حتى الآن، مؤكداً أن بلاده لن تسمح لبيونغ يانغ بأن تستغل الألعاب الأولمبية الشتوية المرتقبة هذا الأسبوع في الجنوب.
كشف مصدر دبلوماسي أن الجولة التاسعة من لقاء آستانا حول سورية ستعقد نهاية شهر شباط الجاري.
قال زعيم الغالبية «الجمهورية» في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيلن، إنه توصل مع نظيره «الديمقراطي» تشاك شومر، لاتفاق طويل الأمد بشأن الموازنة لتجنب شلل في أداء الحكومة، وإرجاء قضية المهاجرين.
قال إبراهيم كالين، المتحدث باسم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الأربعاء، إن تركيا استوفت 72 معياراً، وضعها الاتحاد الأوروبي لتسهيل سفر الأتراك إلى بلدان الاتحاد.
أجرى أونوركان أولكر هذا الحوار مع فريد إنغست (يانغ هيبنغ) الذي ولد في بكين عام 1952، وتربّى في عاصمة الصين السابقة جيان. عاد فريد إلى بكين عام 1966 قبل انطلاق الثورة الثقافية. قضى جلّ حياته في الصين بين المدن والريف، وانتقل إلى الولايات المتحدة عام 1974. تنقل بين الصين والخارج حتّى عاد وقضى عامي 1988 و1989 فيها. عاد إليها عام 2000 وعمل في تدريس الاقتصاد لفترات متقطعة، ثم انتقل نهائياً إلى بكين عام 2007.
تميزت السياسة العالمية المعاصرة بالنضال الكبير لقوى التعددية القطبية من أجل تحقيق التوازن في العلاقات الدولية، في نفس الوقت الذي تسعى فيه تلك القوة الحالية أحادية القطبية بقوة للمقاومة وتقاتل من أجل الاحتفاظ بهيمنتها. ونتيجة لهذه النزاعات الشرسة في المنافسة حول التعددية القطبية فقد أصبح عدم الاستقرار العالمي سمة لهذا العصر الحديث، وسبب ذلك الدخول في بداية حرب باردة جديدة. سواء أكان ذلك في الحرب في سوريا أم في حرب العملات أم في الحرب على دول "بريكس". وتسعى الولايات المتحدة بكل الوسائل للحفاظ على النظام العالمي الأحادي القطب الذي شيدته منذ نهاية الحرب الباردة القديمة. وأصبحت الحروب المختلطة، سواء الاقتصادية أو الإعلامية، برنامج عمل لشن سلسلة من المعارك غير المتكافئة في جميع الجبهات.