الصحة العالمية: 22 مليون سوري بحاجة لمساعدات وتأمين 257.6 مليون دولار
وجهت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، نداءاً طارئاً لتوفير 257.6 مليون دولار للرعاية الصحية في سورية.
وجهت منظمة الصحة العالمية، التابعة للأمم المتحدة، نداءاً طارئاً لتوفير 257.6 مليون دولار للرعاية الصحية في سورية.
منذ اكتشاف متحور كورونا الجديد (أوميكرون) في جنوب إفريقيا الشهر الماضي، يتنازع «المشهد الكورونيّ» العالَمي جانبان يزدادان تناقضاً: فعلى الجانب السياسي، كثيرٌ من التصريحات غير المستندة إلى أدلة علمية تصبّ في خانة التهويل أو التسرّع، وحظر سفر على جنوب إفريقيا بمبادرة لندن وواشنطن، انتقدته حتى منظمة الصحة العالمية، وموجة جديدة من القيود الاجتماعية وتصعيد التلويح بفرض التطعيم قسراً بدلاً من أن تبذل الحكومات (الفاقدة لثقة شعوبها) جهوداً كافية لإقناعها بأهمية أخذه طوعاً... وعلى الجانب العلمي، بيانات أولية لا تبرّر حتى الآن مشهد التهويل بل تتناقض معه لأنها تدلّ على أنّ «أوميكرون» رغم كونه أسرع انتشاراً على الأرجح، لكنه أقلّ خطورة من أسلافه، كما سنبيّن في خلاصة تحليلنا للبيانات في التقرير التالي.
رصدت منظمة الصحة العالمية أكثر من 4 ملايين حالة إيجابية جديدة بكورونا عالمياً خلال الأسبوع الماضي، وتسجيل نحو 47 ألف حالة جديدة في الأسبوع نفسه، مما يعني تراجعاً في عدد الوفيات بنسبة 10%، وتراجعاً بالإصابات بنسبة 5% مقارنة بالأسبوع الذي سبقه.
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أنّ الأدلة المستجدة تظهر انخفاضاً طفيفاً في فاعلية اللقاحات ضد الإصابات الحادة بالفيروس والوفاة به وانخفاض في منع المرض الخفيف أو الإصابة بالفيروس، بحسب «رويترز».
وصف رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل دميترييف، العوائق التي تحول دون الموافقة على لقاح «سبوتنيك-V» في منظمة الصحة العالمية بأنها ليست كبيرة وبيروقراطية.
أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها لا تملك معطيات كافية للبت في أن متحور «أوميكرون» أكثر خطورة من متحور «دلتا».
أعلنت ماريا فان كيركوف، رئيسة المجموعة الفنية لوحدة أمراض الطوارئ التابعة لمنظمة الصحة العالمية خلال جلسة عبر الإنترنت أن منظمة الصحة العالمية ستعقد اجتماعاً خاصاً اليوم الجمعة بشأن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا B.1.1.529 في جنوب إفريقيا.
ورد خبر مقتضب بتاريخ 18/11/2021 على صفحة «برنامج الأغذية العالمي الشرق الوسط وشمال إفريقيا» يقول ما يلي: «بعد 6 أشهر من العلاج، وصلت تارا أخيراً إلى مرحلتها الأخيرة من التعافي من سوء التغذية الحاد. تارا من بين 200,000 أم وطفل يتلقون علاجاً شهرياً من برنامج الأغذية العالمي لسوء التغذية في سورية. المساعدات الغذائية وحدها لن تساعد على القضاء على الجوع. فالمساعدات الغذائية تنقذ الأرواح في حالات الطوارئ، ولكن التغذية الصحيحة في الوقت المناسب يمكن أن تساهم في كسر حلقة الفقر».
قال المبعوث الخاص لمنظمة الصحة العالمية، ديفيد نابارو، إنّ التطعيم وحده لن يوقف وباء «كوفيد 19»، لذلك من الضروري ارتداء الأقنعة (الكمامة) والحفاظ على مسافة التباعد الاجتماعي.
أكد رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي، كيريل ديميترييف، أنه ليس لديه شك في أنّ منظمة الصحة العالمية ستوافق على لقاح فيروس كورونا «سبوتنيك V» الروسي.