الاخوان فليفل و«اللحن الثائر».. عن لبنان الذي لن يكون
عِرب ومفردها عربة، والعربة هي المفتاح الذي ندوزن به وتر القانون. عندما ينطق باسل قاسم بهذه العبارة، يرتفع مستوى الشغف في نبرات صوته الى حد يجعلك تبحث عن معان للعبارة قد تكون فاتتك. فهو لا يتحدث عن الموسيقى او الغناء، سحر كليهما أمر مفروغ منه. الحديث تقني بحت، ومع ذلك تلمس فيه رغبة تلامس الهوس بجمع التراث الغنائي الأصيل وأرشفته وحفظه لئلا يضيع، وكأن الجمع والتدقيق والتصنيف بات هو الغاية والفن المنشود، لا الصوت واللحن.