بدء عمليات ترميم قناع توت عنخ آمون الذهبي في المتحف المصري
يخضع القناع الذهبي لتوت عنخ آمون للترميم من قبل فريق عمل ألماني مصري بعد أكثر من سنة من استعادة القناع الذي أثار ضجة بسبب الذقن الذي ظهرت عليه آثار مادة لاصقة.
يخضع القناع الذهبي لتوت عنخ آمون للترميم من قبل فريق عمل ألماني مصري بعد أكثر من سنة من استعادة القناع الذي أثار ضجة بسبب الذقن الذي ظهرت عليه آثار مادة لاصقة.
بعد عقود من الحفريات، اكتشف علماء آثار، آثار المدينة التوراتية «سدوم» التي تقع بغور الأردن. ويعتقد الخبراء أن الآثار التي عُثر عليها شرقي نهر الأردن تتطابق مع الوصف المذكور لمدينة العصر البرونزي «سدوم» التي يعود تاريخها إلى ما بين 3500 و1540 سنة قبل الميلاد.
ينافس الفيلم الوثائقي «رحلة الكتابة في مصر» الذي انتجته مكتبة الاسكندرية مؤخرا، أفلاما أخرى على جائزتي المهرجان الدولي للأفلام الأثرية في إيطاليا.
دمر عناصر تنظيم «داعش»، الاثنين 5 تشرين الأول، قوس النصر الأثري الشهير في تدمر بسورية.
قال وزير الآثار المصري هذا الأسبوع إن مقبرة الفرعون الذهبي توت عنخ آمون قد تحتوي على غرفتين سريتين لم يتم اكتشافهما بعد.
اكتشف علماء آثار وتاريخ 16 هرماً، فضلاً عن العديد من المقابر أسفل منها في مقبرة قديمة، بالقرب من بلدة جيماتون التاريخية في السودان، وتعود الأهرامات المُكتشفة، وعمرها حوالي 2000 سنة، إلى وقت مملكة «كوش» التي ازدهرت في السودان حينها.
دعت الأمانة السورية للتنمية مختلف الجهات والمنظمات الدولية وفي مقدمتها منظمة اليونيسكو إلى تحمل مسؤولياتها كاملة والقيام بحشد الجهود وكل ما يلزم لحماية مدينة تدمر والإرث الثقافي السوري فعليا وعدم الاكتفاء بالشجب والاستنكار.
أشار وزير الآثار المصري، ممدوح الدماطي، في بيان صدر عن الوزارة، إلى أنه تم اختيار المشروع البحثي المشترك بين وزارة الآثار وهيئة الطاقة الذرية المصرية لتمثيل مصر ضمن فعاليات المعرض، حيث سيتم عرض نتائج المشروع، والتي أثمرت عن التوصل إلى أول مادة ترميم مصرية تحصل على براءة اختراع (µ Carbon 13).
فجر تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة 4 أيلول 3 أبراج مقابر أثرية في مدينة تدمر، حسب ما قال المدير العام للآثار والمتاحف في سورية مأمون عبد الكريم.
تضج وسائل الإعلام العالمية بأخبار عمليات التدمير الكبيرة التي ينفّذها تنظيم «داعش» للآثار الإنسانية والحضارية والتراثية في مدينة تدمر، والتي كان آخرها تدمير معبد «بعل شمين» الروماني الشهير، وسط أنباء متزايدة عن نية التنظيم تنفيذ تفجيرات بمعالم أخرى في المدينة، الأمر الذي ساهم بدفع ملف الآثار السورية بقوة نحو صدارة الاهتمام العالمي، على الرغم من مرور نحو خمسة أعوام من نزف هذه الآثار المستمر وتدميرها المتواتر.