موسكو: تصريحات «إسرائيل» كاذبة
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المعطيات الجديدة بخصوص كارثة طائرة «إيل 20» الروسية في سورية تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن الحادث.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن المعطيات الجديدة بخصوص كارثة طائرة «إيل 20» الروسية في سورية تثبت مسؤولية الطيران الصهيوني الكاملة عن الحادث.
اجتمع الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ونائب وزير الخارجية مخائيل بوغدانوف مع ممثل جبهة التغيير والتحرير ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية د.قدري جميل وفيما يلي نص البيان:
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو أن موسكو تنطلق من أن تصرفات الطيران "الإسرائيلي" السبب الرئيسي لمأساة طائرة "إيل 20" الروسية.
لماذا سعى الكيان الصهيوني إلى توجيه ضربته العسكرية عقب الاتفاق الروسي- التركي حول إدلب؟ ولماذا تعمّد إلحاق الضرر بالطائرة الروسية، بصواريخ سورية؟ لماذا... طالما أن النتائج الأقرب، والتي يستطيع توقعها أكثر المحللين السياسيين بساطة هي: تصعيد روسي ضد الكيان، وتقليص قدرته على الاعتداء والتعطيل إلى حدود دنيا!
أعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو اليوم أن موسكو ستسلم منظومات «إس-300» للدفاع الجوي إلى سورية خلال أسبوعين، على خلفية إسقاط طائرة «إيل-20» الأسبوع الماضي، معتبراً أن تنفيذ هذه التدابير «سيبرّد الرؤوس الساخنة ويردع الأعمال غير المعقولة التي تهدد جنودنا».
عبر وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، عن أسفه من تغير سياسة الاتصال الموجودة بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية.
أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا تستطيع استكمال بناء خط الأنابيب «السيل الشمالي-2» بقدراتها الذاتية في حال فرضت واشنطن عقوبات على المستثمرين الأجانب بشأنه.
أعلن مكتب مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أن العمل جار على وضع إجراءات جديدة للحفاظ على التعاون بين أوروبا وإيران في أهم القطاعات الاقتصادية.
أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن أنقرة وموسكو ستحددان معا المجموعات المتشددة التي سيتم إخراجها من المنطقة منزوعة السلاح المتواجدة في محافظة إدلب السورية.
شهد الأسبوع الماضي حدثين هامين. الأول: هو توقيع إتفاق إدلب من قبل روسيا وتركيا استناداً لصيغة أستانا في مدينة سوتشي.
والحدث الثاني: هو العدوان الصهيوني على أهداف في محافظة اللاذقية. أدت فيما أدت إليه ولسقوط طائرة استطلاع روسية ومقتل 15 عسكرياً روسياً كانوا على متنها.