موسكو: الوجود الأجنبي في سورية عقبة أمام الحل السياسي والاستقرار
صرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن الوجود العسكري الأجنبي في سوريا لا يساعد في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة.
صرحت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا بأن الوجود العسكري الأجنبي في سوريا لا يساعد في عملية البحث عن حل سياسي للأزمة.
أعرب ممثل منصة موسكو للمعارضة السورية، وعضو هيئة التفاوض السورية، مهند دليقان، في حديثٍ مع وكالة «ريا نوفوستي» الروسية اليوم الثلاثاء 19 حزيران 2018، عن اعتقاده بأن الدول الضامنة ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية، ستيفان دي ميستورا، سيتعين عليهما التدخل بالنصيحة في عمل اللجنة الدستورية المستقبلية فيما لو توقفت.
شاءت تطورات الأزمة السورية، وجملة التفاعلات والتأثيرات التي واكبتها خلال السنوات السبع، وموازين القوى الداخلية والإقليمية والدولية، أن يكون الحل السياسي للأزمة السورية حلاً توافقياً بالضرورة، فالإقرار بهذا الحل أصلاً يعني عدم إمكانية أي طرف حسم الموقف عسكرياً، كما أقرت به جميع الأطراف، خصوصاً بعد أن اعتمد القرار 2254 كخريطة طريق للحل، أي، أن التوافق هنا، هو شرط الوصول إلى الحل، وأحد أسسه الموضوعية، وأن شرط التوافق هو قبول تنازلات متبادلة، وعدم وضع شروط مسبقة.
رحبت روسيا بتسليم الحكومة السورية قائمة مرشحيها إلى اللجنة الدستورية للمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، وأعربت عن أملها في أن تتخذ المعارضة خطوة مماثلة.
أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن أمله في انسحاب القوات الأمريكية من التنف في جنوب شرق سورية
أكد مكتب ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي الخاص إلى سورية، أنه تسلم من دمشق قائمة المرشحين للجنة الدستورية.
السورية للأنباء، بسماع دوي انفجارات في محيط مطار الضبعة العسكري في ريف حمص.
كانت قد مضت سنوات قليلة على انهيار الاتحاد السوفييتي عندما شخّص الشيوعيون السوريون، وفي مقدمتهم رفاقٌ كانوا نواة ما غدا لاحقاً تيار قاسيون، واللجنة الوطنية لوحدة الشيوعيين السوريين، ثم حزب الإرادة الشعبية؛ شخصوا أزمة عميقة وشاملة للرأسمالية وتنبؤوا بانفجار قريب لتلك الأزمة.
أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية اليوم عن تهيئة جميع الظروف لاستعادة وحدة سوريا، وأكد أن ذلك يتطلب جهودا ملموسة ليس من روسيا وحدها بل ومن المجتمع الدولي بأسره.