نيكاراغوا تنضم إلى كوبا وفنزويلا بالانسحاب من منظمة خاضعة لواشنطن
قال وزير الخارجية بجمهورية نيكاراغوا، دينيس مونكادا، إن حكومة بلاده بعثت برسالة إلى الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية تندد بميثاق هذه المنظمة وتبلغها بإنهاء العضوية فيها.
قال وزير الخارجية بجمهورية نيكاراغوا، دينيس مونكادا، إن حكومة بلاده بعثت برسالة إلى الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية تندد بميثاق هذه المنظمة وتبلغها بإنهاء العضوية فيها.
أكد البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي جو بايدن يسلم صلاحياته مؤقتًا إلى نائبته كامالا هاريس أثناء وجوده تحت التخدير في المستشفى.
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 6 إيرانيين وكيان إيراني واحد، متهمة إياهم بمحاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2020.
قالت «رويترز» إنّ واشنطن طلبت من مستهلكين كبار للنفط مثل الصين واليابان دراسة «سحب منسق من احتياطي النفط الاستراتيجي».
بدأت وزيرة التجارة الأمريكية جينا ريموندو جولتها التي تستغرق أربعة أيام عبر آسيا بزيارة لليابان يوم الإثنين. ثم ستذهب إلى سنغافورة وماليزيا. وفقًا لبيان صحفي صادر عن وزارة التجارة الأمريكية، فإنها «ستناقش المجالات الرئيسية مثل مرونة سلسلة التوريد، والاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا، والمعايير المشتركة، ودعم مشاريع البنية التحتية الإقليمية».
أجرى سكرتير مجلس الأمن الروسي، نيقولاي باتروشيف، ومستشار الأمن القومي الأمريكي، جيك ساليفان، اتصالاً هاتفيا اتفقا فيه على العمل لتحسين أجواء العلاقات بين بلديهما.
ذكرت وسائل إعلام صينية أن الرئيس شي جين بينغ، أكد لنظيره الأمريكي جو بايدن، أن بكين سيتعين عليها اتخاذ «إجراءات حاسمة» إذا تجاوزت القوى المؤيدة لاستقلال تايوان «الخط الأحمر».
دعت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مواطنيها إلى مغادرة إثيوبيا «فوراً»، مضيفة أن واشنطن ليس لديها خطط لتسهيل الإجلاء عبر الطائرات العسكرية أو التجارية.
قالت وكالة «سبوتنيك» الروسية بأن مصدراً دبلوماسي مطّلعاً صرح لها أنّ المشاورات بين روسيا والولايات المتحدة بشأن قضايا التأشيرات ستعقد في فيينا، يوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني، على مستوى مديري الإدارات ذات الصلة.
على مدى السنوات الأخيرة كانت هناك مخاوف متزايدة لدى الصين وروسيا بشأن سياسة الهند الخارجية التي تميل بشكل متزايد ناحية الولايات المتحدة. يتضح هذا الميل في عدد من التطورات، بدءاً من الشراكة رباعية الأطراف، وصولاً إلى حصّة واشنطن المتزايدة من مشتريات السلاح الهندي. ليس هناك سبب وحيد لتقارب الهند مع الأمريكيين، ولكن السبب المعلن الأكبر هو الخوف المتزايد للهند من استمرار الصعود الاقتصادي والعسكري لجارتها الصين. فقبل خمسين عاماً كان يمكن للهند أن ترى نفسها موازناً للصين، أمّا اليوم وفي ظلّ التناقضات الاقتصادية والفجوة الإستراتيجية- العسكرية بين القوتين الآسيويتين، ترى الهند بأنّها بحاجة لنفوذ خارجي قوي يمكن أن يعوّض– ولو جزئياً– موقفها في علاقتها الثنائية مع بكين.