أقترحت حكومة إقليم كردستان العراق تجميد نتائج الاستفتاء الذي أجراه الإقليم في 25 أيلول الماضي، كما عرضت الدخول في حوار مفتوح مع الحكومة الاتحادية في بغداد.
أكدت روسيا دعمها الثابت لوحدة أراضي العراق وسيادته، داعيةً كلاً من بغداد وأربيل إلى إطلاق حوارٍ مسؤول، والبناء لتخفيف التوتر الحالي بين الجانبين.
يشير غيورغي أساتريان وأندريه أونتيكوف في "إيزفيستيا" إلى أن قيادة إقليم كردستان العراق تنوي زيارة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.
تتعدد التحليلات المتعلقة بالتطورات التي جرت في مدينة كركوك، والعديد من المناطق الأخرى في شمال العراق، بعد دخول الجيش العراقي، بداعي رفض الاستفتاء، وإعادة «بسط السلطة الاتحادية» ومرة أخرى يعجز العقل السياسي القومي: العربي والكردي في قراءة الحدث بأبعاده الحقيقة، وجذوره العميقة، واستخلاص العبر والدروس، للخروج من المأزق الذي يمر به العراق بكل بنيته السياسية، والذي دخل مرحلة جديدة كما يبدو، مرحلة تفتح الباب على احتمالات عديدة.. فالسائد حتى الآن، في تلك القراءات ومن كل الأطراف هو العاطفي والانفعالي، واليومي والآني...
افتتحت صباح اليوم الأربعاء 27/9/2017، أعمال المؤتمر السابع لحزب الاتحاد الديمقراطي، في مدينة الرميلان بمحافظة الحسكة، فيما يلي، نعرض كلمة حزب الإرادة الشعبية التي ألقاها الرفيق حمدالله إبراهيم، عضو رئاسة حزب الإرادة الشعبية، أمين لجنة محافظة الحسكة.
جددت الخارجية الروسية دعمها الثابت لسيادة العراق وسلامته الإقليمية، على خلفية الاستفتاء الذي أجراه إقليم كردستان العراق.
قال وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، إن إقامة نظام إدارة ذاتية للأكراد في سورية «أمر قابل للتفاوض والحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة».
حذر مجلس الأمن الدولي، من أن يؤدي الاستفتاء على الانفصال في إقليم كردستان العراق، الاثنين المقبل، إلى زعزعة الاستقرار، وجدد تمسكه بـ«سيادة العراق ووحدته وسلامة أراضيه».
إن النخب العراقية التي وصل الخلاف بينها إلى احتمال الانفجار، في ظل إصرار بعض النخب الكردية على إجراء الاستفتاء، وردود أفعال بعض النخب الأخرى، هي عينها ذاك الكوكتيل القومي الطائفي الذي تمَّ توكيله أمريكياً بإدارة العراق بعد سقوط النظام الديكتاتوري، وهم بالذات من تم تقديمهم إلى الرأي العام على أنهم المبشرين بالديمقراطية وحقوق الانسان، والحوار والرأي الآخر، وسيحولون العراق إلى ألمانيا الشرق، أو اليابان، وهم وكتبتهم وأتباعهم في الثقافة والإعلام من مارس إرهاباً إعلامياً دعائياً ضد كل من شكك بذلك في حينه، وبغض النظر عن بروباغندا كل طرف ضد الآخر، فإن الذي يسقط بالملموس هو نموذج ما سمي في حينه «ديمقراطية المكونات»، والذي يسقط هو احتكار السلطة والثروة، وتقاسمها بين تلك النخب عرباً وكرداً وشيعة وسنة و...