طهران: إدارة بايدن تناقض بأفعالها إعلان الأمريكيين نيتهم العودة للاتفاق
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إنّ أفعال إدارة الرئيس جو بايدن تناقض ما يعلنه الأمريكيون عن نيتهم في العودة إلى الاتفاق النووي.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، إنّ أفعال إدارة الرئيس جو بايدن تناقض ما يعلنه الأمريكيون عن نيتهم في العودة إلى الاتفاق النووي.
كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة، عن آخر المستجدات في مفاوضات بلاده مع السعودية.
تسعى كلّ من الصين والهند لاستخدام ميناء تشابهار الإيراني لمصالحهما الاستراتيجية الخاصة، وربّما يكون لدى إيران الفرصة للعب دور استراتيجي أكبر عبر الاستفادة من هذه المنافسة. بناء مشروع ميناء في مدينة تشابهار الإيرانيّة يحوز على الاهتمام المتزايد لكونها مركز تجارة عالمية محتمل– ومنطقة للتنافس الجيو- استراتيجي. الهند هي المستثمر الرئيسي في ميناء تشابهار، حيث ترى نيودلهي في الميناء طريقاً للوصول إلى أفغانستان وأسواق وسط آسيا دون الحاجة للاعتماد على طرق باكستان البريّة.
أعرب زعماء الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا عمّا سمّوه «قلقلهم» إزاء ما وصفوه بـ«تسارع الإجراءات الاستفزازية» من قبل إيران، مؤكدين أنه لا يمكن العودة للاتفاق النووي إلا في حال «تغيير طهران سلوكها».
أكد الاتحاد الأوروبي إحراز تقدم في المباحثات الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي مع إيران، وأن الأطراف الموقعة على الصفقة تحاول الآن تحديد موعد لاستئناف مشاوراتها بهذا الشأن.
أعلن البيت الأبيض أن أولويته في ملف إيران النووي تكمن في العودة إلى طاولة الحوار، غير أن واشنطن تحتفظ بكافة الخيارات للتعامل مع برنامج طهران النووي «حسب الاقتضاء».
أعلن مساعد وزير الخارجية الايراني علي باقري أنه تم الاتفاق على استئناف المفاوضات النووية في فيينا مع 4+1 قبل نهاية شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
قالت وكالة الأنباء السعودية بأن وزير خارجية المملكة، الأمير فيصل بن فرحان، بحث مع المبعوث الأمريكي الخاص بشؤون إيران روبرت مالي ملف المحادثات النووية الإيرانية.
صرّح وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، خلال لقائه مع رئيس أركان الجيش الإيراني، محمد باقري بأن انضمام إيران الكامل إلى منظمة شنغهاي للتعاون سيؤدي إلى تحسين التعاون بين طهران وموسكو.
قالت القناة 12 «الإسرائيلية» التابعة لإعلام الاحتلال، مساء الإثنين، إن التكلفة التي خصصها الكيان لما سمّاه «بناء قدرات هجومية لضرب منشآت إيران النووية»، تبلغ 5 مليارات شيكل (1.55 مليار دولار).