سحب جائزة «الدراما الأوروبية» من كاتبة بريطانيّة لمقاطعتها «إسرائيل» ودعمها لفلسطين

سحب جائزة «الدراما الأوروبية» من كاتبة بريطانيّة لمقاطعتها «إسرائيل» ودعمها لفلسطين

سحبت مؤسسة «ساوتشيل شتوتغارت»، جائزة الدراما الأوروبية لعام 2022، من الكاتبة المسرحية البريطانية كاريل تشرشل، بسبب دعم الكاتبة للحركة العالمية لمقاطعة كيان الاحتلال «الإسرائيلي».

وجاء سحب الجائزة، بعد أن تراجعت لجنة التحكيم التي عيّنتها شركة المسرح في وقت سابق من شهر تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، عن قرارها وألغت جائزة هذا العام، قائلة إنها «أُبلغت بمعلومات لم تكن معروفة من قبل»، وهي توقيعات الكاتبة على عرائض لحركة المقاطعة ودعمها لها.

وأيدت وزيرة الفنون الألمانية، بيترا أولشوفسكي، خطوة سحب الجائزة (التي تبلغ قيمتها 75 ألف يورو) من الكاتبة تشرشل، متهمةً إياها بـ«معاداة السامية».

وردّاً على إلغاء الجائزة، تمسكت الكاتبة كاريل تشرشل بموقفها وأصرّت عليه قائلةً: «أنا أقف إلى جانب دعمي لحركة المقاطعة والفلسطينيين».

وأدان 170 فنانًا وممثلًا بريطانيًّا قرار سحب الجائزة، حيث وقّعوا على خطاب مفتوح يوم الخميس الماضي، وأعربوا عن «فزعهم» من القرار.

وقال المحامي البريطاني جيفري بيندمان: «إن سحب جائزة الدراما الأوروبية من كاريل تشرشل على أساس دعمها لحركة دعم المقاطعة وسحب الاستثمارات والعقوبات، ينتهك بشكل واضح حقها في حرية التعبير الذي تحميه المادة 10 من الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان».

وفي عام 2019، أقر البرلمان الألماني، اقتراحًا يدين حركة المقاطعة على أنها «معادية للسامية» وهي التهمة الجاهزة الشائعة بالعادة ضدّ أيّ فرد أو مجموعة ينتقدون الممارسات الاحتلالية والعنصرية والإجرامية لكيان الاحتلال الصهيوني، أو يدعمون قضية التحرر الوطني المحقة والعادلة للشعب الفلسطيني.

وحصلت الكاتبة المسرحية تشرشل، في أبريل/نيسان الماضي، على جائزة الدراما الأوروبية لعام 2022 تقديرًا لعملها في حياتها، وهي جائزة مقدمة من مؤسسة «ساوتشبيل شتوتغارت» برعاية وزارة العلوم والبحوث والفنون في بادن فورتمبيرغ الألمانية.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات
آخر تعديل على الأحد, 20 تشرين2/نوفمبر 2022 13:54