شتاينماير: «السبع الكبار» بحاجة لروسيا في حل القضايا الدولية

شتاينماير: «السبع الكبار» بحاجة لروسيا في حل القضايا الدولية

أكدت ألمانيا على ضرورة العودة إلى صيغة «الثماني الكبار» في أقرب وقت لبحث أهم القضايا الدولية، مؤكدة أن الدول السبع تحتاج إلى روسيا بصورة ماسة.

وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر-شتاينماير في مقابلة مع صحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" الألمانية نشرت الخميس 4 يونيو/حزيران إنه ليس من مصلحة الدول السبع (بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وكندا والولايات المتحدة وفرنسا واليابان) أن تعقد القمم بصيغة "السبع الكبار" إلى أبد الأبدين.

وأوضح: "على العكس، نحن بحاجة إلى مساعدة روسيا في جهود تسوية الصراعات المجمدة في أوروبا وسوريا والعراق وليبيا وفي المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني".

وفي هذا السياق أعرب الوزير عن أمله في أن تساعد "الضغوطات السياسية والاقتصادية" على روسيا من جهة، والمساعي لإقامة حوار مع موسكو من جهة أخرى، في "إيجاد مخرج من هذا الوضع في أوكرانيا الذي يهدد أوروبا برمتها".

يذكر أن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان زايبرت كان أكد بدوره أن المجتمع الدولي يحتاج إلى مساعدة روسيا لدى حل الأزمات، لكنه شدد في الوقت نفسه على عدم وجود أية خطط وشيكة للعودة إلى صيغة "الثماني الكبار". وأوضح أن الدول السبع ستواصل تعاونها مع روسيا بصيغ مختلفة، بما في ذلك صيغة مجموعة العشرين.

تجدر الإشارة إلى أن مجموعة السبع تشكلت عام 1976 وعملت بهذه الصيغة حتى عام 1997. وبعد انضمام روسيا إلى المجموعة، أطلق عليها "الثماني الكبار".

 

وفي مارس/آذار عام 2014 أعلنت الدول السبع التخلي عن إطار مجموعة الثماني، وذلك على خلفية الأزمة في أوكرانيا وانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا في أعقاب استفتاء شعبي أيد خلاله السكان الخروج من قوام أوكرانيا والعودة إلى أحضان روسيا.