عرض العناصر حسب علامة : بريطانيا

بريطانيا واليابان تحظران تحليق طائرات بوينغ 777 الأمريكية في أجوائهما بعد حادث انفجار محركها stars

قالت بريطانيا، الإثنين، إن طائرة بوينغ 777 المزودة بمحركات مماثلة لتلك التي اشتعلت على متن طائرة في الولايات المتحدة ستُمنع من دخول المجال الجوي البريطاني.

إساءة تطبيق «النَّمذَجة الرياضية» – مُتَحوِّر كورونا «البريطاني» B.1.1.7 مثالاً

في آخر يوم من العام الماضي 2020 نشر الباحث نيكولاس لويس (عالِم في علم الإحصاء الرياضي والاستدلال الإحصائي والنمذجة) ورقة مهمة تظهر بأنّه رغم وجود أدلة على أن سلالة B.1.1.7 (التي ظهرت في كينت) قد نمت بمعدّل أسرع higher growth rate من سلالات أخرى في إنكلترا على مدى شهرين حتى منتصف كانون الأول 2020، لكن ذلك لا يكفي لاستنتاج الخصائص البيولوجية للفيروس من البيانات الوبائية المحدودة. واكتفى الرأي السائد بالتركيز على فرضية أن هذا المتحور الفيروسي يملك خواص بيولوجية منحته عدوى أعلى higher infectivity)، في حين تم استبعاد غير مبرَّر أو نقاش غير كافٍ، لفرضيَّات أخرى وبائية واجتماعية حول الأسباب الكامنة وراء هذا النمو السريع. فضلاً عن ذلك أخطأت ورقة وزارة الصحة البريطانية PHE (غير المُحكّمة علمياً) بتعويض قيمة مبالغٍ بها لعمر الجيل الفيروسي generation time في المعادلة الرياضية لحساب «رقم التكاثر اللحظي» Rt مما تسبب بالمبالغة بتقدير نسبة سرعة انتشار المتحوِّر المذكور. وفيما يلي نقدّم تلخيصاً وشرحاً لأبرز ما ورد في ورقة عالِم الإحصاء النقدية هذه.

بريكزت المحافظين: انتصارٌ للرأسمال الكبير على الأعمال المتوسطة والكبرى

بعد العمليّة الطويلة والشاقّة، غادرت المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي. إنّها اليوم خارج السوق المشتركة والاتحاد الجمركي، واتفاقية التعاون والتجارة TCA تشكّل الأساس للعلاقة الجديدة بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. تداولت الكثير من وسائل الإعلام هذه العملية الطويلة بوصفها انقلاباً من حزب المحافظين على مصالح «الشركات البريطانيّة». وفقاً لهذه التغطية للأحداث: فإنّ حزب المحافظين قد سيطرت عليه زمرة من الرجعيين الخياليين الذين يسيطر عليهم الحنين لمجد الإمبراطورية البريطانية القديمة، غير القادرين على فهم احتياجات رأس المال البريطاني والعالمي المعاصر. لكنّ مثل هذا التحليل يسيء قراءة الوضع الحالي، ففي واقع الحال هناك دلائل على أنّ صفقة المحافظين الخاصة ببريكزت مصممة لنفع الشركات الكبرى.

استمرار انكماش الوباء في بريطانيا رغم «السلالات المتحوِّرة» stars

نقلت صحيفة الغارديان البريطانية أول أمس الجمعة تطورات جديدة توحي بميل القرار الحكومي البريطاني نحو تخفيف إجراءات الإغلاق بعد تواصل انخفاض عدة مؤشرات وبائية منذ الشهر الماضي، وقالت بأنّ «الآمال تتعزز في أن يتمكن قادة المملكة المتحدة من البدء في تخفيف قيود الإغلاق في غضون أسابيع حيث تشير التقديرات الرسمية إلى أن عدد حالات كوفيد الجديدة يتقلص بنسبة 2% إلى 5% يومياً».

اقتصاد بريطانيا في 2020.. أكبر تراجع منذ 300 سنة stars

أظهرت بيانات رسمية أن اقتصاد بريطانيا انكمش 9,9% عام 2020، في أكبر تراجع سنوي في الإنتاج منذ بدء الاحتفاظ بسجلات حديثة، لكنه تجنب العودة إلى الركود في الربع الأخير من السنة.

تواصل انخفاض إصابات كورونا ووفياته وقبولاته المشفوية في بريطانيا منذ عدة أسابيع stars

أعلنت بريطانيا اليوم الإثنين، عن تسجيلها 14104 إصابات و333 وفاة جديدة بفيروس كورونا، خلال الـ24 ساعة الماضية، كما سجلت عدد القبولات بالمشافي بسبب كوفيد انخفاضاً لمعدل أقل من 4000 قبول يومياً منذ 27 كانون الثاني ليصل إلى 2107 قبولات في يوم 4 شباط وفق آخر تحديثات الموقع الرسمي الحكومي البريطاني لبيانات الوباء. وهذا يعني أنّ هذه المؤشرات المهمة الثلاث في انخفاض عام ومستمر لعدة أسابيع متواصلة (انظر الأشكال المرافقة أدناه)

بريطانيا "تهدي" لبنان ما لا يحتاجه stars

أعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية تبرع الحكومة البريطانية للجيش اللبناني بمئة مدرعة لمراقبة الحدود مع سورية واصفة ذلك بـ «مثال رائع على الشراكة»!

إعلام الـ«نَسْخ/لَصْق» وفضيحة «الغارديان» البريطانية حول «نيباه والصين» نموذجاً stars

نشرَ قسم «علوم وتكنولوجيا» في عدد قاسيون 1003 بتاريخ الإثنين 1 شباط 2021، مقالاً بعنوان: (فيروس «نيباه» بعيداً عن تضليل «الغارديان»، ماذا يقول الطب المُسنَد بالبيِّنات؟)، والذي أُغِلِقَ تحريرُه مساء الأحد 31/1/2021. وبعد نشره تسنّى للكاتب الاطلاع على تفاصيل جديدة كانت تحدث بالتزامن مع كتابته، ولا سيّما ظهور ردًّ رسميّ صيني وانتقادات أخرى، أدّت إلى اضطرار الغارديان للاعتراف بكذبتها وتعديل مقالها، في فضيحة، تتجاوز دلالاتها برأينا الحادثةَ بحدّ ذاتها. كان التركيز في مقالنا السابق الذِّكر على تقديم المعلومة الطبية العِلمية المسندة بالبيِّنات. أما المادة التالية فنركّز فيها على الجانب الصحافي والسياسي من الموضوع نظراً لرمزية الحادثة وعلاقتها بآفةٍ مزمنة لدى كثير من وسائل الإعلام العربية الكبرى والصغرى، ألا وهي الانجرار الأعمى وراء «السيّد الغربيّ» على حساب المهنية والموضوعية والضمير.