أخبار العلم

أخبار العلم

أقدم أداة بشرية منذ 1.2 مليون / اكتشف فريق دولي من الباحثين في تركيا أقدم أداة عمل استخدمها البشر في التاريخ، صنعها في الواقع واحد من أسلاف البشر

 قبل تطور الإنسان العاقل الحديث بمليون سنة. وضم الفريق باحثين من المملكة المتحدة وتركيا وهولندا، واستخدموا في بحوثهم تقنيات عالية الدقة لتحديد تاريخ رواسب النهر القديم« «Gediz، وهو المكان الذي عُثر فيه على هذه الأداة. الأداة كانت على شكل قطعة من الكوارتز، وفرت للباحثين نظرة ثاقبة عن تاريخ وصول البشر في وقت مبكر إلى غرب تركيا من آسيا وأفريقيا. واستخدم الباحثون تقنيات التصوير بالأشعة والقياسات المغناطيسية، لإثبات وجود الإنسان في هذه المنطقة قبل اختراع هذه الأداة وبعدها، أي ما قبل 1.24 إلى 1.17 مليون سنة.وقال الأستاذ دانييل من جامعة رويال هالواي في لندن في بيان: «هذا الاكتشاف حاسم لتحديد توقيت ومسار أول ظهور بشري في أوروبا» وهذا الاكتشاف يعود إلى وقت كان البشر فيه يعدون من الأنواع المهددة بالانقراض بمقاييس اليوم، فلم يكن هناك سوى ما يقدر بـ 18 ألف من البشر، من مختلف الأجناس، منتشرين في أنحاء آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية. ورغم أن هذه هي أقدم أداة وجدت في تركيا، فهي ليست الأقدم في العالم، فقد تم العثور على أقدم الأدوات على الإطلاق في نهر جونا بأفريقيا، ويعود تاريخ هذه الأدوات إلى ما يقدر بـ 2.6 مليون سنة، كما تم العثور أيضا في هذه المنطقة على أدوات أكثر تطورا تعود إلى 1.8 مليون سنة. كما عثر على أدوات للتقطيع يرجع تاريخها أيضا إلى 1.8 مليون سنة في منطقة دمانيسي بجورجيا.

   
إشعاعات غير مضرة  للحمض النووي

بينت نتائج دراسة علمية أن إشعاعات تيراهرتز لا تصيب الحمض النووي بأي ضرر، ولكنها تؤثر في النشاط الجيني. ويقول الأكاديمي الروسي ميخائيل ايبوف، «لقد ثبت أن إشعاعات تيراهرتز Terahertz radiation (طول موجتها دون الملليمتر) لا تسخن الخلايا، أي لا تؤثر حراريا، لذلك لا تصيب الحمض النووي بالضرر، ولكنها يمكن أن تسبب تحديث قسم من الجينات».استمرت هذه الدراسة التي شارك فيها علماء من معاهد تابعة لأكاديمية العلوم الروسية هي معهد علم الخلية والوراثة ومعهد الفيزياء النووية ومعهد فافيلوف للوراثة العامة، استمرت طيلة أعوام 2011 – 2013. وتشمل الدراسة أيضا تأثير إشعاعات تيراهرتز في الخلايا الجذعية. حيث تؤثر إشعاعات تيراهرتز في الروابط الهيدروجينية الموجودة في الحمض النووي. وكان نائب مدير معهد علم الخلية والوراثة، سيرغي بيلتيك، قد أعلن سابقا، أن الحديث عن خطورة هذه الإشعاعات في انتقال المعلومات الوراثية سابق لأوانه، لذلك لا بد من إجراء بحوث ودراسة مفصلة قبل استخدامها في مجال الطب والأمن.
المصدر الطبيعي لاشعاعات تيراهرتز هو الشمس والنجوم، ولكنها لا تصل إلى سطح الأرض.
من المحتمل بعد انتهاء الدراسات المفصلة، استخدام هذه الإشعاعات في جهاز المسح الضوئي، الذي يسمح باكتشاف الأورام السرطانية في مراحلها البدائية، وكذلك في الأجهزة المستخدمة في المطارات.