أخبار العلم

أخبار العلم

هل الألماس موجود في القطب الجنوبي؟ / تضاعف جليد المتجمد الشمالي خلال سنة

هل الألماس موجود في القطب الجنوبي؟

 حصل العلماء على معلومات تؤكد وجود مكامن الألماس في الجبال الجليدية للقارة الجنوبية، حيث عثر على صخور الكمبرلايت التي تعتبر المصدر الاساسي للألماس. درس علماء من الجامعة الوطنية الاسترالية في كانبيرا نماذج من الصخور التي عثر عليها على سفح جبل ميريديت الواقع شرق القارة الجنوبية، حيث تبين أن تركيبها وبنيتها تشبه صخور الكمبرلايت. وقد قدّر العلماء عمر هذه الصخور بـ 120 مليون سنة. RIA NOVOSTI Dmitriĭ Korobeĭnikov ومن المعلوم أن الألماس يتكون في باطن الأرض من الكربون، تحت تأثير درجات الحرارة العالية والضغط المرتفع. وبعد ملايين السنين، يخرج مع الصخور التي تندفع إلى السطح مع صخور الكمبرلايت والصخور البركانية الأخرى عند ثورة البركان، حيث تشكل صخور الكمبرليت البركانية المصدر الاساسي له. وقد عثر على هذه الصخور في مختلف أنحاء العالم باستثناء القارة الجنوبية. RIA NOVOSTI Vladimir Vyatkin   ومع ذلك، حتى في حالة العثور على الألماس في القطب الجنوبي، فإنه لا يعني إمكانية استخراجه، لعدم وجود التكنولوجيا اللازمة لعمليات الاستخراج في الظروف المناخية القاسية للقطب الجنوبي أولاً، وثانيا تمنع الاتفاقية الدولية للأمم المتحدة الموقعة عام 1959 السارية المفعول والقابلة للتمديد، استخراج الخامات في منطقة القطب الجنوبي منعا باتا.


تضاعف جليد المتجمد الشمالي خلال سنة

يقترب حجم جليد المحيط المتجمد الشمالي من 9 آلاف كيلومتر مكعب، وهذا الرقم أكبر بـ 50 بالمئة من معطيات شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2012. اعتمد علماء من الاتحاد الأوروبي في استنتاجاتهم على المعطيات التي أرسلتها الأجهزة العلمية المثبتة في القمر الاصطناعي “CryoSat” الذي اطلقته وكالة الفضاء الاوروبية. ويقول الباحثون: «تشير الحسابات إلى إنه في شهر اكتوبر/تشرين الأول وصل حجم الجليد القطبي إلى 9 آلاف كيلومتر مكعب، مقابل 6 آلاف كيلومتر مكعب في نفس الشهر من عام 2012 “. RIA NOVOSTI Vladimir Baranov وينصح العلماء، بعدم التسرع في الخروج باستنتاجات بشأن هذه الزيادة خلال سنة واحدة فقط، لأن مساحة الجليد وكثافته كانت تتقلص في السنوات السابقة. ويقول البروفيسور ايندي شيبيرد من جامعة لندن «إن زيادة حجم الجليد في المحيط المتجمد الشمالي الى سابق حجمه، أمر جيد، ولكن يجب مقارنته بالتغيرات التي حصلت خلال عشرات السنين الماضية». وأضاف «في بداية ثمانينيات القرن الماضي قدر حجم الجليد القطبي بحوالي 20 آلف كيلومتر مكعب،     لذلك فإن الحجم الحالي يعتبر صغيرا جدا خلال الثلاثين سنة الماضية”. spaceinimages.esa.int ومن جانبها تقول الباحثة ريتشل تيلينغ من المجلس البريطاني لدراسة البيئة «لقد انتبهنا إلى أن حجم الجليد لم يتغير كثيراً أعوام 2010 و2011 و2012 ، لذلك نحن مندهشون من الزيادة في هذه السنة». ويعتقد العديد من الخبراء أن زيادة حجم جليد المحيط المتجمد الشمالي يؤكد النظرية التي تفيد بأن الأرض لا تواجه ارتفاعاً في درجات الحرارة.