أخبار العلم

الصين حماية قضائية للاتجاه الأخضر / مشاريع البحث عن الطاقة الحرارية الجوفية تتسبب في هزات أرضية

الصين حماية قضائية للاتجاه الأخضر


تم ذلك عن طريق بدء تشغيل محكمة صديقة للبيئة ومكتب نيابة صديق للبيئة وفرع للأمن العام صديق للبيئة في مطلع العام الحالي، حيث أصبح لمدينة قويانغ الصينية، الريادة في بناء نظام قضائي يشمل الأذرع الثلاثة للسلطة القضائية تسعى لتعزيز تحقيق تقدم بيئي.
أدى التلوث الشديد في المدينة لإنشاء محكمة بيئية في قويانغ في نهاية عام 2007 وهي أول محكمة من نوعها في الصين. واليوم يوجد في الصين أكثر من 130 محكمة بيئية في شتى أنحاء البلاد حيث أصبح التلوث من القضايا الأكثر إلحاحا وتحتاج لمعالجة.
وتبين أن النتائج غير مرضية حيث تواجه الصين مشكلات تلوث متزايدة في الهواء والتربة والمياه وأصبح الشعب أقل تهاوناً تجاه المخاطر البيئية.
وإلى جانب الإجراءات المحلية الإبداعية اكتسبت القوى القضائية التي استجابت لدعوات العامة للعب دور أكبر قوة دافعة في حماية البيئة على المستوى المحلي.
وأصدرت المحكمة العليا والنيابة تفسيرا قضائيا مشتركا يهدف لتخفيف صعوبات التحقيق في قضايا التلوث البيئي ويدين المتهمين عن طريق وضع معايير دقيقة للإدانة والحكم.
إضافة إلى ذلك تبنت مسودة تعديل قانون حماية البيئة التي أدرجت للقراءة الثانية الشهر الماضي في أعلى مجلس تشريعي للصين عقوبات أشد صرامة للمتسببين في حالات التلوث وألقت الضوء على حق عامة الشعب في المعرفة والمشاركة.
كما طرحت المسودة أيضا دعوى الشأن العام عن طريق تكليف اتحاد عموم الصين للبيئة وأفرعه على مستوى المقاطعات برفع دعاوى قضائية ضد المتسببين في التلوث نيابة عن الشعب.
وقال صن يو هاي مدير معهد علم القانون التطبيقي بمحكمة الشعب العليا في الصين «ما زال هناك مجال كبير أمام الصين لتحسين النظام القضائي والتشريعي في مجال البيئة على الرغم من التقدم الذي تم إحرازه».


مشاريع البحث عن الطاقة الحرارية الجوفية تتسبب في هزات أرضية

سجلت مؤخرا هزة أرضية في شمال غرب سويسرا، بلغت قوتها ثلاث درجات وستة أعشار الدرجة على سلم ريختير لقياس الزلازل، غير أن بعض الخبراء ربطوها بعمليات حفر تجري في إطار مشروع الطاقة الحرارية الجوفية.
يقول الخبراء:«نحن نعرف أن معظم الهزات الأرضية لا تكون قوية. والمشكلة الكبيرة تتمثل في التنبؤ بحدوث زلزال قوي ومدمر في البيئة ذاتها. إنه الأمر الذي لا يمكننا تجنبه على كل حال.»
في بلدة شتاوفن الألمانية، سجلت أيضا هزات أرضية يعود سببها في كثير من الأحيان إلى عمليات الحفر بحثاً عن الطاقة الحراراية الجوفية. فلاستخراج الطاقة الحرارية الكامنة في باطن الأرض لا مفر من عمليات حفر