نجاة فريق تصوير مسلسل«الأمين والمأمون» من القصف الصهيوني على لبنان..

كشف المركز العربي للخدمات السمعية البصرية في عمّان، أن فريق تصوير مسلسل «أبناء الرشيد/ الأمين والمأمون»، الذي كان يصور في لبنان، قد تمكن أخيراً من العبور إلى سورية، بعد أيام تصوير عصيبة تزامنت مع العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وقال المدير التنفيذي لـ«المركز العربي»، طلال العواملة، إن فريق التصوير الذي فاجأه العدوان الإسرائيلي على لبنان، واصل عمله في ظل ظروف صعبة، شكلت تهديداً مباشراً على حياة أعضائه، الذين كان من بينهم نخبة من الفنانين العرب، منهم: رشيد عساف، ومرح جبر، ونورمان أسعد، ونبيل المشيني، وعبير عيسى، وإياد نصار، ومنذر رياحنة، بالإضافة إلى المخرج شوقي الماجري، .
وأضاف العواملة إن عبور فريق التصوير إلى سورية، شكل مغامرة كبيرة حيث تعرضت طريق الشام – بيروت والنقاط الحدودية بين سورية ولبنان للقصف، لا سيما مع معدات وأجهزة التصوير والأزياء التي تطلب نقلها عدة شاحنات كبيرة، من النوع الذي تستهدفه الطائرات المغيرة.
وأكد العواملة، إن مدير المشروع الفنان أنور خليل، ومجموعة من مساعديه، ممن تولوا عملية نقل المعدات والأجهزة، احتجزوا لخمسة أيام في لبنان، وعايشوا ظروف القصف الوحشي، قبل أن تثمر الجهود التي بذلها المركز العربي عن إخراجهم من هناك.
كما أكد العواملة أنه أجرى عدة اتصالات هاتفية اطمأن من خلالها على فريق التصوير، الذي عاش لعدة أيام محنة حقيقية، حيث واصل عمله في ظروف غير آمنة، فيما تعطلت السبل أمامه لمغادرة لبنان، لعدة أيام قبل أن يجري المركز العربي اتصالاته مع الخارجية الأردنية التي سعت مع السلطات اللبنانية لتامين خروجهم الذي جاء بعيد القصف الذي استهدف قائمة طويلة من المدن والقرى وشبكة المواصلات البرية.
وأوضح العواملة إن فريق التصوير الذي ينهي أيام التصوير المقررة في سوريا، التي استجاب وزير إعلامها "محسن بلال" للطلب العاجل المقدم من المركز العربي باستكمال التصوير فيها، يستعد للتوجه إلى أوزبكستان، لمواصلة التصوير هناك، في عدد من المدن التاريخية ذات الحضور البارز في العصور الأولى الزاهرة للدولة الإسلامية، ومنها: سمرقند وبخارى وخوارزم وغيرها، بما تحتويه من روائع معمارية إسلامية يندر العثور على مثيلها في العالم..
ومن جهة أخرى، أكدت مصادر "المركز العربي" إن المركز يحيط التصوير في أوزبكستان باهتمام خاص، وإنه أجرى اتصالات واسعة مع السلطات الأوزبكية لتأمين التصوير في أوزبكستان في مواقع تقدم للمرة الأولى على الشاشة العربية، حيث أروع ما بقي من العمارة الإسلامية من العهد العباسي الأول، عبر مشاهد ستكون الأكثر كلفة في تاريخ الدراما التلفزيونية العربية.
ومن المنتظر أن يعرض المسلسل، الذي كتبه غسان زكريا وغازي الذيبة ويخرجه التونسي شوقي الماجري، ويصور في أربع بلدان (أوزبكستان، سوريا، ولبنان، والأردن)، خلال رمضان المبارك على أكثر من شاشة عربية.
ويتناول المسلسل، الذي من المتوقع أن يكون العمل التاريخي الأضخم، لهذا العام، مرحلة من أدق مراحل التاريخ العربي الإسلامي، والتي تبدأ بخلافة الرشيد، ومأساة البرامكة، لتنتقل إلى ولاة عهد الرشيد (الأمين والمأمون) وصراعهما على الخلافة العباسية؛ ويعرض لهذا الصراع بكل أبعاده السياسية والفكرية، مقدماً تحليلات واستنتاجات سياسية وفكرية، في قالب درامي مشوق يوظف السيرة الحياتية ويعيد رسم الوقائع التاريخية.
كما يبرز في المسلسل الخط الدرامي الذي يقدم قصة الحب الساحرة التي جمعت وزير الرشيد "أبو جعفر البرمكي" و"العباسة"، شقيقته الأثيرة، والشاعرة، والمرأة التي توصف بأجمل النساء، بما انطوت عليه من غموض، وما تثيره شخصيتها وسيرتها من فضول.
ويشارك في المسلسل نخبة من الفنانين، منهم: رشيد عساف، نورمان أسعد، غسان مسعود، منى واصف، مرح جبر، فايز قزق، هاني الروماني، نبيل المشيني، عبير عيسى، باسم ياخور، قمر خلف، عاكف نجم، إياد نصار، فادي إبراهيم، منذر رياحنة، محمد المجالي، احمد العمري، أشرف طلفاح، نادية عودة، علي عليان، ناريمان عبد الكريم، ريمة الشيخ، وآخرون.

معلومات إضافية

العدد رقم:
279

قد يهمك قراءة إحدى المقالات التالية