باختصار..!

باختصار..!

استعادة «سيتي الأول» و«أيقونات تاريخية»  \ أعاد جهاز الأمن القومي إلى المتحف الروسي مجموعة أيقونات تاريخية ضبطت بحوزة مهربين .وتعود هذه الأيقونات إلى مدارس رسم مختلفة رسمتها خلال القرنين 18 – 19. وقد تم ضبط هذه الأيقونات أثناء محاولة تهريبها إلى خارج حدود روسيا.

ويقول المختصون بفن الرسم، إن أغلب رسامي البورتريه في روسيا بدأوا مهنتهم برسم الايقونات، وإن أولى الأيقونات التي عرضت في المتحف الروسي كانت من كاتدرائيات الكرملين في القرن التاسع عشر.
أما مصر فقد استردت لوحة جدارية من بريطانيا تحمل كتابات هيروغليفية ونقشاً غائراً ملوناً للملك سيتي الأول والد رعمسيس الثاني، الذي حكم مصر بين عامي 1318 و1304 قبل الميلاد، حسب وزارة الآثار المصرية. واللوحة مصنوعة من الحجر الجيري وخرجت من مصر بطريقة غير مشروعة.

بطاقات بريدية.. للجنوب

أصدرت «جمعية بيت المصور في لبنان» من مقرها في النبطية، 32 بطاقة بريدية لصور من مناطق الجنوب وأنهارها وينابيعها، جبالها وسهولها، وبعض الحرف، متعاونة مع جمعيات أهلية وبلديات.
ومن المقرر أن يجري توزيعها على تلامذة المدارس «بغية إعادة الروح للبطاقة البريدية التي دخلت في غياهب النسيان، وبات جيل اليوم لا يعرف عنها شيئاً أو يعنيه تداولها وما تحمله من ثقافة الصورة ودلالاتها وذاكرة الشعوب». حسب ما ذكرت الجمعية.
وقد جاءت عشية الأعياد المجيدة ورأس السنة،  في محاولة من القائمين عليها الوصول لجيل اليوم الذي بات مسروقاً من قبل أجهزة الاتصال والإنترنت، ولا يسأل عن ذاكرة ملموسة تعيش في المتناول الحسّي في أدراج الخزائن والمكتبات، وما تحمله من ذكريات مكتوبة بخط اليد ومؤرخة بلحظاتها وأيامها.