فقد ترافق «الحديث» عن «رغبة» إدارة أوباما «بفتح صفحة جديدة في التعامل مع العالم بما فيه سورية»، و«تعزيز» هذا «الإيحاء» عبر إرسال مختلف الوفود إلى دمشق بعد فترة من «القطيعة»، ترافق مع تسعير الضجيج حول سورية وبخصوصها. مرة، ارتباطاً ببحث «الملف النووي السوري» في اجتماعات خاصة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وإطلاق تسريبات حول ثبوت وجود آثار يورانيوم ومشتقاته لا علاقة لها بالقذائف الإسرائيلية (أو الأم…