Skip to main content

نقابات وعمّال (5667)

الأحد, 31 تموز/يوليو 2016 00:00

نعم لقد أخذوا الزيادة

Written by

نشرت (قاسيون) مقال بعنوان (أعطونا حقنا وإلا) في عددها رقم (766) الصادر في يوم الأحد 10 تموز تتضمن تغطيتها على مدار يومين لواقع عمال معمل خياطة في (صحنايا) من أجل المطالبة بزيادة للأجور تكون بحدها الأدنى مساوية للتعويض المعيشي الأخير.

 

 

الثلاثاء, 31 آذار/مارس 2009 23:00

من المؤتمرات النقابية في محافظة الحسكة

Written by

مداخلة النقابي محمد الحاج علي في المؤتمر السنوي لفرع نقابة المحامين بالحسكة

انعقد مؤتمر عمّال دير الزور... ورغم المطالب المتكررة، مازال البعض يبرر التراجع المستمر عن الكثير من الحقوق والمكاسب التي حصل عليها العمال خلال نضالهم الطويل. قاسيون تابعت المؤتمر ورصدت أهم جوانبه:

ياسر الجاسم (رئيس نقابة النقل البري):

نطالب بما يلي:

ركزت المداخلات الملقاة في المؤتمر السنوي لاتحاد عمال محافظة طرطوس على الحفاظ على المكتسبات التي حققتها الطبقة العاملة خلال مسيرتها، والنضال من اجل الحصول على مكتسبات جديدة، وتثبيت العمال المؤقتين، ورفض وصفات صندوق النقد الدولي، والتحذير من تعديل قانوني العمل والتأمينات الاجتماعية..

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2009 23:00

رد مؤسسة التأمينات الاجتماعية

Written by

وصل إلى «قاسيون» الرد التالي من السيد خلف العبد الله المدير العام لمؤسسة التأمينات الاجتماعية:

السيد رئيس تحرير صحيفة قاسيون المحترم

الثلاثاء, 07 نيسان/أبريل 2009 23:00

رد شركة رودكو

Written by

وصل إلى «قاسيون» رد مدير فرع دير الزور لشركة «رودكو»:

إشارةً لما نشر في العدد /396/ من جريدتكم الصادرة بتاريخ 21/3/2009 تحت عنوان: «عمال رودكو تحت وطأة الممارسات الإدارية».

 منذ عدّة سنوات والمؤسسة العامة لتنمية حوض الفرات في الرقة، التابعة لوزارة الري، تستخدم عمالاً بصفة عمال عرضيين، أي مؤقتين، يزيد عددهم على مائتي عامل، وهؤلاء يعملون في مجال تشغيل الري في مزارع المشروع الرائد، وبعض المشاريع الأخرى، ويعانون في عملهم من حرّ الصيف وبرد الشتاء، لأن أغلب مواقع عملهم موجودة على الأقنية، دون أبنية تؤويهم، ومعظمهم أمضى عشرة أعوام متصلة في العمل، والشيء الذي يجب الوقوف عنده أنهم طيلة الفترة السابقة يعملون دون تثبيت، أو حتى عقود وصكوك رسمية نموذجية؟!

قامت إدارة فندق الفورسيزن – سوريا بطرد 21 عاملاً من الخدمة بشكل تعسفي، ودون أي تعويض، وقد أرجعت مصادر من داخل الفندق سبب هذا التسريح إلى انخفاض نسبة الأشغال فيه، مما جعل نسبة من عماله عمالاً فائضين.

حققت الطبقة العاملة السورية عبر نضالها الطويل، ومنذ بدايات القرن الماضي، العديد من المكاسب الشرعية، وأدخلتها كبنود أساسية في مختلف التشريعات والقوانين الناظمة لقضايا العمل والعمال، وفي مقدمتها قانون العمل رقم /91/ لعام 1959، وقانون التأمينات الاجتماعية رقم /92/ لعام 1959، حيث جاء القانون الأول متضمناً المواد والمبادئ التي تتعلق بحقوق العمال وأرباب العمل في القطاعين العام والخاص، ومحدداً الصيغة القانونية في العلاقة بينهما، وقد تمًّ تطبيق هذا القانون ومواده خلال مراحل عديدة، تم فيها تصنيف العمال إلى نموذجين، وتمت معاملتهم على هذا الأساس. حيث أكد القانون، فيما يتعلق بالنموذج الأول من العمال، على تشميل أصحاب العمل الذين يستخدمون أكثر من خمسة عمال، ليصبح عمالهم مشمولين بمظلة التأمينات كلها، بحيث يدفع العمال 7% من أصل راتبهم الشهري، ويدفع أصحاب العمل 14%، وأن يتم اقتطاع نسبة تتراوح بين 2-3% عن إصابات العمل.

الصفحة 275 من 405