في منتصف إحدى الليالي، من أواخر تموز من عام 1964، عاد الرفيقان إلياس مرحو، الذي كان ملاحقاً آنذاك، وزبير، دليله إلى القرى وكان طالباً، إلى البيت الذي استأجره هذا الأخير في حي تل حجر في محافظة الحسكة، من جولة استغرقت أكثر من عشرة أيام قاما خلالها بزيارة الرفاق العائدين من موسم الحصاد،