بدأ المواطن في سورية يلاحظ تغييرات سريعة وغير منطقية في بعض المصطلحات الاجتماعية والحياتية التي اعتاد بالأمس القريب التعامل معها على أنها عوامل مساعدة تحمل عنه بعض أعباء الحياة اليومية التي يعجز عنها من يدخلون في خانة ذوي الدخل المحدود.
يبدو أن وزارة التربية تحتاج إلى عملٍ جدي لإثبات صفتها التربوية ناهيك عن صفتها التعليمية، وهذه إحدى الاستنتاجات التي وصلنا إليها من متابعة قضية معلمات مدرسة التوجيه الخاصة في دف الشوك بريف دمشق..