أقامت منظمة حلب لحزب الإرادة الشعبية حفلاً تابينياً بمناسبة أربعين الرفيق سالم الدهش( ابو طارق) بحضور حشد من الرفاق والأصدقاء وذوي الفقيد، وقد ألقيت في الحفل كلمة ذوي الفقيد ألقتها ابنته سيرين الدهش جاء فيها:« أن تودع الأب الحنون والصديق والإنسان، الرجل العظيم الذي زرع فينا مبادئ الإنسانية والعدالة والحرية التي ناضل من أجلها وكرس حياته للدفاع عن الطبقة الكادحة الفقيرة ورفع الصوت عاليا بحقوقهم وهمومهم وأوجاعهم وعمل على إعلاء راية الماركسية في سماء سورية الحبيبة والدفاع عنها .
لامراء أن من بقوا من أترابنا يحفظون عن ظهر قلب كثيراً من أبيات الشعر لشعرائنا الكبار الذين أنشدوا للوطن وللشعب,وبخاصة ما أبدعوه في تصوير الجلاء وتمجيد الانتصار الذي صنع حرية سورية الغالية, وتحضرني اليوم أبيات من قصيدة فرحة الجلاء:
تتقاطع شكاوى كثير من المواطنين عن تدني مستوى الخدمات التي يؤمنها المشفى الوطني في مدينة جبلة، وعدم قيام هذا المشفى بالدور الافتراضي المطلوب منه، وتتركز هذه الشكاوى حول زعم بعض القائمين على المشفى بأن الأجهزة الطبية غير موجودة، أو أنها معطلة..
لماذا لا يرتاح أعضاء إدارة قضايا الدولة عندما توصف الهيئة أنها (محامي الدولة) في حين رأينا النائب العام في كثير من المواقف يفتخر بأنه محامي الشعب ومحامي الشعب ما هو إلا محامي الدولة والنائب العام هو استثناء في المحاماة عن الدولة (الشعب) فهو محامي الشعب الجنائي أي في الدعوى الجنائية فقط أما إدارة قضايا الدولة فهي محامي الدولة العام أي في جميع أنواع الدعاوى .
والمحاماة هنا بمعنى حماية حق ما أو مال ما