لكل مرحلة من مراحل عمر الإنسان نكهتها المميزة وجوها الخاص، ولاشك أن أجملها وأعذبها على الإطلاق مرحلة الطفولة بعالمها المترع بالعفوية والبساطة والبراءة والرغبة الحارة باللهو والمرح والفرح بعيداً عن «مصاعب الحياة وهمومها». واللافت أن الطفولة لدى الكثيرين تمتد ممتزجة أو عابرة مرحلة الفتوة والشباب، ولدى البعض تستمر حتى الكهولة والشيخوخة وإلى النفس الأخير، ومن هؤلاء الأطفال الكبار أحد أترابي الفنان والكاتب المسرحي محمد وليد مارديني الذي شاركته دنيا الطفولة على سفح قاسيون وبساتين الصالحية ونهر يزيد والمدرسة الابتدائية والتجهيز الأولى ومعهد العلوم والآداب... و«تعلمت» معه التدخين ونحن طلاب في الصف ال…