Skip to main content

كانون2 25, 2012
ربما يوحي العنوان بالحديث عن وجبة من صنفين من الطعام، كـأن تقول على سبيل المثال (رز بالبازلاء)، ولكنها طبخة المؤسسات السورية بامتياز، وتتسع الحالة لتصير أكبر من ظاهرة يمارسها بعض الموظفين في أزمة سمحت للكثيرين أن يصطادوا حصصهم، تارة باسم المشاكل الكثيرة، وتارة بانشغالاتهم الوطنية.

كانون2 25, 2012
بفتحتي أنف دائمتي السواد كان (محارب) يأتي إلى المدرسة، وعندما يضطر للعطس كان (الشحوار) ينهمر من حلقه وعينيه وأنفه، ومحارب هذا ولد سنة النكسة 1967، وكنا حينها في الصف الرابع أي في العام 1977، وأما السبب كما اكتشفنا حينها أن الولد ينام وسراج الكاز في غرفة نومه، وأن أمه في الصباح كانت من كثرة الأولاد لا تجد الوقت لتنظف له أنفه.

أيار 21, 2011
نهاية الأسبوع الفائت كنت في زيارة عمل للمنطقة الشرقية، ودون أي قصد في توقيت الرحلة المحجوزة مسبقاً للسفر وصلت إلى ربوع ديرالزور والفرات الخالد في الساعات الأولى من الصباح الباكر عند أول الفجر، أي ساعات الهدوء حيث مايزال جميع السكان تلاميذ وطلاباً وعمالاً وموظفين في بيوتهم، فكم كانت الصدمة كبيرة.. مدينة بكاملها تشع منها رائحة الفقر والحرمان من كل جهة، من الشوارع والأرصفة والبيوت، وحتى نهر الفرات الذي تغزل به الشعراء والأدباء بدا حزيناً كئيباً في أيام ربيعه.

أيار 21, 2011
جالساً بأمان الله، محاطاً بجدران منزلك في «مشروع دمر»، تفاجئك قناة «العربية» بشهود عيان ينقلون إلى عقر دارك أخباراً سريعة وخفيفة: «مظاهرة حاشدة في ركن الدين» يا سلام، يتبعه خبر آخر: «مظاهرة حاشدة في داعل/درعا» يا لطيف.. تشعر بأن الشوارع تغلي خارج حدود واقعك الضيق، بينما أنت جالس في مكانك أو تراوح في حدود الكنبة!.