سلّم الفلاح محصوله، وأنجز ما عليه في موسم شاق ومكلف، لكن الدولة لم تنجز ما عليها بالسرعة نفسها، فبدلاً من أن تتحول مستحقات القمح إلى رأسمال يبدأ به الموسم الجديد، تحولت إلى انتظار مفتوح، ودفعات مجزّأة وسقوف للصرف، وبحسب الآلية المعلنة، تُدفع قيمة المحصول على دفعات بحسب حجم المستحقات، فيما أظهرت بيانات رسمية نشرتها «سانا» أن نسبة الصرف في «إزرع» بدرعا لم تتجاوز 38% حتى مطلع أيلول، كما علت الأصوات في الحسكة والرقة وغيرها مؤكدة أن حتى الدفعة الأولى لم تستكمل بعد!