Skip to main content

تشرين1 4, 2026
تعطش درعا لأن ماءها لم يعد موجوداً؛ أما الحسكة فتعطش لأن ماءها لا يصل، لتلتقي المحافظتان في مشهد واحد؛ أسرة تدفع ثمن الماء أكثر مما تدفع ثمن الخبز!

تشرين1 4, 2026
سلّم الفلاح محصوله، وأنجز ما عليه في موسم شاق ومكلف، لكن الدولة لم تنجز ما عليها بالسرعة نفسها، فبدلاً من أن تتحول مستحقات القمح إلى رأسمال يبدأ به الموسم الجديد، تحولت إلى انتظار مفتوح، ودفعات مجزّأة وسقوف للصرف، وبحسب الآلية المعلنة، تُدفع قيمة المحصول على دفعات بحسب حجم المستحقات، فيما أظهرت بيانات رسمية نشرتها «سانا» أن نسبة الصرف في «إزرع» بدرعا لم تتجاوز 38% حتى مطلع أيلول، كما علت الأصوات في الحسكة والرقة وغيرها مؤكدة أن حتى الدفعة الأولى لم تستكمل بعد!

تشرين1 4, 2026
تعتمد عين عيشة في ريف القنيطرة بشكل كلي على الجور الفنية التي أنشأها السكان، ما ينتج عنها فيضانات متكررة، ومستنقعات ملوثة، وتكاليف مالية مباشرة يدفعها الأهالي. والأسوأ أن هذه البنية قائمة منذ سنوات!

تشرين1 4, 2026
لم يكن سكان درعا يشتكون من معامل البلوك والورش الحرفية لذاتها، بل من موقعها الذي فرضه زحف العمران.