على ما يبدو أن كل شيء ارتفع سعره وأصبح له قيمة في سورية إلا الإنسان عند ضعاف النفوس ومحبي الفلوس الفاسدين في هذا الوطن وما أكثرهم حيث لا يزال الحبل ممدود لهم على القارب فمنهم هؤلاء الفاسدون الذين نقصدهم أنهم بعض الأطباء الذين يجب أن يكونوا أكثر إنسانية وأعمق أخلاقاً وأرفعها وأكثر علماً ونزاهة لكن أن يتحول هؤلاء أمام القليل من المال إلى عبيد لهذا المال وصعاليك أمامه فيبيعون ضمائرهم ويكونون مساهمين فعليين في زيادة انتشار الأمراض المعدية والوراثية ضاربين عرض الحائط قسم أبقراط الذي أقسموه