دأبت الجهات الوصائية خلال الأعوام السابقة على إجراء مسابقات في محافظة الحسكة، والسمة المشتركة للكثير من تلك المسابقات كانت دائماً أن أغلب المقبولين من خارج المحافظة، الأمر الذي كان يثير امتعاضاً لدى عموم أبناء المحافظة،
كانت القرارات والمراسيم تصدر في ظل الحكومة السابقة والحالية أيضاً لتنفذ بشكل جزئي ومشوه في معظم المحافظات السورية، وبشكل أكثر تشوهاً في محافظة الحسكة على وجه الخصوص.
هذه المعاناة التي نحن بصدد الكتابة عنها لا تخص من أجرينا معه اللقاء، أو بالأحرى الذي أعطانا المعلومات، وإنما تخص العمال الذين يعملون كجنود مجهولين في المخابز، سواء عمال لجنة المخابز الاحتياطية، دون تمييز، أو فئة الموظفين والعمال المؤقتين الذي يصلون الليل بالنهار بالعمل في سبيل تأمين الخبز الكافي للشعب كافة.
المظاهرات تملأ شوارع معظم المدن، بما فيها عامودا، ويوجد فيها الكثيرون ممن يطالبون بإسقاط النظام، ويصرون على رفض الحوار معه، ويهزؤون من الإصلاحات التي يقوم بها.. بل ويرفعون علناً اليافطات المطالبة بالتدخل الخارجي..