يبدو أن حوادث «القصف» بالبيض لن تعاود الظهور إلى وسائل الإعلام مرةً أخرى بعد الآن، على الأقل في الفترة القصيرة اللاحقة، وذلك طبعاً لا يعود لكون «متلقّي الضربات» لم يعودوا يستحقونها بنظر «مسدّدي الضربات»، وإنما لأن سعر البيضة وصل فيأسواق دمشق إلى سبع ليرات كاملات بصفارهن.. وكأن البيضة ذهبيةٌ، أو أنها بيضة ديك!.