Skip to main content

نيسان 21, 2012
ثيرة هي المرات التي كنت أسير فيها إلى جانب أبي في طريقه إلى العمل في مدخل غوطة دمشق عبر سوق الحميدية والبزورية والشاغور، وفي إحداها، وكنت حينها في السادسة عشرة من عمري، التقى أبي واحداً من الناس في السوق ووقفا معاً يتبادلان حديثاً حميماً، والسعادة تطفح منهما، وما إن انصرف ذلك الرجل حتى بادرني أبي بقوله: يا ولدي هذا صديقي منذ ثلاثين عاماً. عجبت للأمر، وقلت في نفسي: ثلاثون عاماً عمر هذه الصداقة؟! ومضت بي الأيام والأعوام لأعيش صداقات مديدة أين منها ثلاثون عاماً؟!  

كانون2 6, 2016
أكثر ما تحتاجه سوريا اليوم، هو الدخول في حوار جدي معمق بين الأطراف والقوى والفعاليات الوطنية كافة، لتلمس مقاربة ناجعة لكيفية الانتقال بسورية من أوضاعها السياسية الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، إلى سورية مدنية ديمقراطية حديثة..

نيسان 21, 2012
كثرت الوعود والتصريحات في الآونة الأخيرة من الجهات المسؤولة عن أهمية الحرفيين ودورهم في عملية تأمين مستلزمات الحياة اليومية للمواطنين، إلى درجة صدرت التوجيهات من أعلى مستوى في القيادة السياسية بأن مطالب الحرفيين هي قرارات يجب أن تنفذ، وأحدث - حسب ماعلمت – «مكتب خاص» لمتابعة شؤون الحرفيين، وأمام وجود /600/ ألف حرفي في سورية غير منتسبين لاتحاد الحرفيين، و/130/ ألف حرفي فقط منتسب للإتحاد، حقنا كحرفيين أن نسأل: إن توفرت النية الصادقة بأن يكون كل حرفي يمارس عمله ضمن جهة منظمة ومسؤولة عنه وتضمن له حقوقه، هل يعمل على إصدار منظومة قانونية وتشريعية تكرس وتصون وتترجم هذه النية أو الرؤيا إلى حقوق مصانة…

كانون2 6, 2016
يبدو أن حوادث «القصف» بالبيض لن تعاود الظهور إلى وسائل الإعلام مرةً أخرى بعد الآن، على الأقل في الفترة القصيرة اللاحقة، وذلك طبعاً لا يعود لكون «متلقّي الضربات» لم يعودوا يستحقونها بنظر «مسدّدي الضربات»، وإنما لأن سعر البيضة وصل فيأسواق دمشق إلى سبع ليرات كاملات بصفارهن.. وكأن البيضة ذهبيةٌ، أو أنها بيضة ديك!.