لاندري كيف تنظر وزارة الإدارة المحلية إلى بلدياتها على امتداد ساحة الوطن بمنظار الخيار والفقوس لهذه البلديات وخاصة بين تلك التي تكون قريبة من مركز صنع القرار وبين تلك البعيدة في أقاصي البلاد رغم أن هذه البعيدة تقوم بمهامها بنسبة قد تصل إلى الـ 70% رغم معاناتها المادية وقلة عدد الآليات التي تمتلكها حيث أن مثل هذه البلديات مازالت بحاجة إلى عدد كبير من الآليات وللدعم المادي المستمر هذا الواقع ينطبق تماماً على بلدية البوكمال رغم صيحات الاستغاثة لكن لا حياة لمن تنادي لا في مركز المحافظة ولا في العاصمة.