Skip to main content

كانون2 27, 2016
 يا أيها المواطنون إذا جاءكم مسؤول بنبأ فتبينوا.. إن أكرمهم أفسدهم...!

كانون2 27, 2016
ليس من باب الإنشاء أن تكون كلمة التربية سابقة لكلمة التعليم في العديد من الدول، ففي أول مراحلهم العمرية يحتاج الناشئون إلى التربية أكثر من احتياجهم إلى التعلم الذي يأتي لاحقاً، ولم يكن الشاعر العربي على خطأ حين رأى في لحظة تجل شاعرية في بدايات القرن الماضي أن لا فائدة من فتح المدارس وبنائها وتجهيزها إذا لم يقترن ذلك بقضية هامة وحيوية في حياة المجتمع وهي قضية الأخلاق: «وأي نفع لمن يأتي مدارسكم    إن كان يخرج منها مثلما دخلا»

كانون2 27, 2016
تعدّ ضاحية قدسيا في ريف دمشق امتداداً لما يسمى بـ«الشام الجديدة»، وتتميز من حيث المبدأ باتساع مساحاتها وكثرة مبانيها السكنية.. وكذلك بضيق شوارعها ذات الزفت المنّقر على امتداده، كما تتميز بما تضمه حدودها الإدارية؛ من أوقح ملامح الفساد، وأبشع مظاهر سوء التخطيط، وشتى أشكال رداءة التنفيذ، وخلافه من مباعث الامتعاض المواطني، ولكنها رغم ذلك بقيت حتى وقت قريب تمثّل الملاذ الوحيد لسكن أصحاب الدخل المتوسط (والمحدود إذا تعلّق الأمر بالسكن الشبابي)..

كانون2 26, 2016
 دخلت الاحتجاجات الشعبية الواسعة شهرها السابع وسط أجواء ضبابية مجهولة المعالم وكثيرة الاحتمالات، حيث تتباين المواقف والآراء بتطورات وانعطافات الحدث، فتعلو بعض الأصوات تارة وتصمت أخرى، وتظهر معالم سيناريوهات جديدة وتستتر أخرى مختفية في غياهب المجهول. والمؤسف والخطير أن هناك تصاعداً في محاولات حرف الحركة الشعبية السلمية عن مسارها بالشعارات والإيعازات والعناوين وأشكال التعبير...إلخ.. كما كثر في الآونة الأخيرة راكبو الأمواج الساعون وراء الكمسيونات الجانبية، أما السمسرة الخارجية والمتاجرة بدم الشعب السوري فما تزال على أشدها، وتتناوب عليها الوساطات التركية والفرنسية والأمريكية والأوروبية، ودول عربي…