Skip to main content

أيار 19, 2012
أعتقد أن هذه الليلة ستكون هادئة، هكذا قال لأم عياله بعد مضي أكثر من ساعتين على آذان العشاء، وهو يقلب محطات البث من محطة إلى أخرى بحثاً عن خبر جديد يعطيه شيئاً من الأمل.. لم يمض إلا قليل من الوقت على ما قاله حتى سمع صوت ثلاثة أعيرة نارية، لم يكن متأكداً تماماً مما سمعه، فسأل: هل هذا صوت رصاص؟ ركضت صغيرته إليه مرعوبة وارتمت في حضنه: بابا لا تطلع من البيت صار (طك)، قالتها بلغة ابنة أربع سنوات، والله سمعت (الطك) بابا لا تطلع من البيت.

أيار 19, 2012
أصبح المواطن في مدينة العشارة يشك بوجود شيء اسمه بلدية أو مديرية ناحية، حتى وصل الشك بوجود محافظ مسؤول عن هذه الناحية، وما هذا إلاّ نتيجة طبيعية لما يراه في مركز مدينة العشارة، وفي مقدمته الفوضى العارمة التي يمتاز بها الشارع العام لهذه المدينة، والذي يكاد أن يفقد اسمه كشارع ويتحول إلى سوق متعددة الأغراض.

أيار 19, 2012
تتجلى معاناة موظفي القطاع العام في حمص وغيرها من المحافظات السورية بالعديد من المجالات، ولهذه المعاناة بطبيعة الحال آثارها الاجتماعية العميقة التي لا تخفى على أحد، ومن أشكال هذه المعاناة غياب آليات واضحة تؤمّن الضمان الصحي للموظفين رغم الحديث الحكومي الكثير والقديم عن هذه الآليات وأهميتها.

أيار 19, 2012
ياتي نشر هذا المقال استكمالاً لما نشرته «قاسيون» سابقاً في العدد /476/ تاريخ 30/10/2010 تحت عنوان: «يحدث في مشفى المجتهد في دمشق»..