Skip to main content

أيار 13, 2016
 كانت إدارة شركة الريجي أيام الاستعمار الفرنسي (المؤسسة العامة للتبغ حالياً) تمتلك الإمكانات الكبيرة في محافظة اللاذقية، وقد استغل الفرنسيون هذه الإمكانات من أجل تسخيرها لتدعيم قواعد استعمارهم. وفي غمرة الصراع والتوتر بين الشعب السوري والاستعمار الفرنسي نتيجة نكوثه بوعوده من الاستقلال الكلي إلى الاستقلال الجزئي والمنقوص، وفي إطار نقل المصالح المشتركة من الفرنسيين إلى الحكومة الوطنية في سورية، تمت تسمية (أحمد السياف) من حلب لإدارة الفرع الإقليمي لشركة الريجي في اللاذقية عام 1945، كأول مدير وطني لهذه الشركة التي كان ما يزال مديرها العام فرنسياً ومقره بيروت.

أيار 13, 2016
لا شكّ أننا لسنا مع الفساد والغشّ على طول الخط، لكن أن يعامل الجميع بأنهم مجرمون حتى تثبت براءتهم فهذا ما لن يقبل به أحد، وخصوصاً ممن لا يحق له اتهام الآخرين وفق ما يؤكده العديد من الشخصيات التربوية والتعليمية..

أيار 13, 2016
شهدت المدينة الجامعية بدمشق مساء الثلاثاء 21 حزيران الماضي حادثة هي الأخطر من نوعها منذ بدء الاحتجاجات في سورية، حيث تعرض مئات الطلاب للضرب المبرح على يد عناصر ما يسمى بـ«اللجان الشعبية والطلابية» التي اقتحمت الوحدات رقم: (1 – 12 – 13) وخلفت وراءها تكسيراً وفوضى ورعباً في نفوس الذين لم يتعرضوا للضرب، وأسفر تدخلها في «ضبط النظام» داخل المدينة الجامعية عن عشرات الجرحى ومئات المعتقلين.

أيار 13, 2016
غريبة هي «التراجيديا» القائمة والحاصلة بين كل من وزارة المالية والمصرف التجاري السوري والسيدة «س.د» المديرة السابقة للفرع /2/ للمصرف في الحريقة ولاحقاً مديرة للفرع /12/ في العفيف، وحالياً المنهية عملها نتيجة ارتكابها أخطاء وتجاوزات غير قانونية بحق المصرف والمال العام، لتكون النتيجة حالة فساد واضحة المعالم بالوثائق الدامغة، ولم تعد هذه التراجيديا مفهومة الأسباب، فللأسف وعلى الرغم من كل ما يجري على أرض الواقع من بوادر حقيقية لمكافحة الفساد، ما يزال البعض في جهاز الدولة وفي أعلى المراكز يحاول  الدفاع عن هؤلاء الفاسدين دون أي وجه حق، فحين تؤكد الدلائل وجود تجاوزات يعني بما يعنيه أن محاسبة الشخص ا…