طال الضرر المباشر للزلزال أكثر من 8.8 مليون مواطن سوري بأشكالٍ متفاوتة، ووفق تقديرات منظمات الأمم المتحدة، من المتوقع أن يحتاج معظمهم إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.
أكثر مناطق البلاد تعرضاً للخطر
حتى ساعة كتابة هذه السطور، تم تأكيد تأثر البلاد بما لا يقل عن 2,900 هزة ارتدادية. وفي حين أثّرت شدة الزلزال على الأجزاء الشمالية والوسطى والجنوبية والساحلية من سورية، فقد طالت الأضرار البشرية وا…
الاجتماع بجوهره كرر المكرر، فلا جديد حقيقياً يذكر فيه، فمخرجاته تمثلت بتشكيل بعض اللجان، والتكليف ببعض المهام، دون أية إضافة يمكن الاتكاء عليها بما يخص المنكوبين والمتضررين من الزلزال! نقاط مستقبلية.. فهل يتم التقيد بها؟! تم خلال الاجتماع استعراض بعض النقاط (القديمة المستجدة)، ومنها على سبيل المثال:
الآليات الناظمة لعملية الإنشاء والبناء وتحديد الدور المناط بكل جهة.
المواءمة بين مناطق نشاط ال…
التذرع بالظروف الدولية والحصار والحرب الكونية على البلاد ما هو إلا لتبرير الأزمات الداخلية المتتالية ونفض الدولة يدها اتجاه مسؤولياتها عمّا يحصل من كوارث مختلفة تصيب البلاد ويبدو أن ليس آخرها كارثة الزلزال، هو خداع مكشوف. كي تجني هذه القوى المزيد من الأرباح ودفع الخسائر المترتبة عليها على كاهل الكادحين والعاملين بأجر. وإلا ماذا يعني رفع سعر المازوت للصناعيين في اليوم التالي للكارثة الزلزالية التي…
غير أنه لو كانت هناك مشكلات عمالية ولم يتم الاهتمام بها ولم تتم معالجتها بالشكل الصحيح وكذلك لم تكن هناك آذان مصغية تستمع إلى هذه المشكلات وتعمل على تذليلها فهذا يؤدي حتماً إلى تفاقم هذه المشكلات مما يؤثر سلباً على أداء العامل وبالنتيجة يؤثر سلباً على إنتاجه مما ينعكس سلباً على رب العمل، وبالمحصلة سوف يكون هذا الحال ذا تأثير سلبي في عناصر التطور الاقتصادي للدولة، ويعطل نموها بالكامل كما حصل في قض…
أي كيف سيغيرون حالهم هذا الذي يعيشون به إلى حال آخر يتمكنوا عبره من تأمين حقوقهم المسلوبة ويدافعوا عن كراماتهم التي تهدر على أبواب المؤسسات وعلى أبواب الأفران وعلى مواقف الركوب ليذهبوا إلى أعمالهم وهذا غيض من فيض تجري فيها هدر كرامات الناس، بينما في المقلب الآخر أي مقلب تماسيح النهب والفساد الأشياء مختلفة اختلافاً كلياً، ولا تقترب منهم تلك الأشياء التي ذكرناها عن حال الفقراء والمساكين وأبناء السب…
أولاً: السوريون هم السوريون، ألمهم ومصابهم واحد، بغض النظر عن مناطق وجودهم، وعن «مناطق السيطرة». وحجم الترابط والرغبة الصادقة في المساعدة قد قطّعت كلّ «الحدود» و«الحواجز» التي طال استثمار أمراء الحرب بها من مختلف الجهات.
ثانياً: عموم الناس، وفي مسعاهم لتقديم المساعدة، يظهرون بشكل واضح عدم ثقتهم بأيٍ من المؤسسات، الرسمية وغير الرسمية، السورية وغير السورية، ويبذلون قصارى جهدهم لضمان وصول مساعداتهم…