لعبة الدخان!!

انتقلت صلاحية استيراد الدخان الأجنبي من مؤسسة غوطة GOTA)) إلى المؤسسة العامة للتبغ، وهذا يعني أن المؤسسة تبيع هذه المستوردات عن طريق مراكز البيع التابعة لها على مساحة البلاد بعد إدخالها بشكل نظامي على قيود هذه المراكز..

 بينما يشير الواقع إلى عدم ورود هذه الكميات إلى المراكز إلا بشكل دفتري باعتراف بعض عمال هذه المراكز، مما يدل على بيع هذه الكميات بشكل غير نظامي وعن طريق رؤساء الباعة... والسؤال:

ـ هل أصبح رئيس الباعة نائباً عن مراكز البيع في توزيع وبيع المستورد؟!

ـ وإذا كان يبيع المصنوعات الوطنية بنسبة ربح أقل مما يحق له فهل يعني ذلك أنه يبيع بخسارة، فما حال المستورد الذي يتحكم ببيعه بأسعار أعلى من التعرفة ولا يحصل عليها إلا كل طويل عمر؟!

ـ هل أصبح مركز البيع مركز بطالة مقنعة، ولماذا تغلق المؤسسة مراكزها تباعاً ولصالح من؟!

 

ـ لماذا لا يستطيع المواطن الحصول على ما يرغب من الدخان المستورد من الحوانيت التي تملك تراخيص لبيع هذه المادة وكأنها محرمة على الحانوت (المرخص العادي) وعلى المواطن؟!

معلومات إضافية

العدد رقم:
156

تابعونا على الشبكات التالية!

نظراً لتضييق فيسبوك انتشار صفحة قاسيون عقاباً لها على منشوراتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، ندعوكم لمتابعة قنواتنا وصفحاتنا الاخرى على تلغرام وتويتر وVK ويوتيوب وصفحتنا الاحتياطية على فيسبوك