أهداف ودوافع معركة صنعاء
لم يكن سقوط صنعاء بسرعة قياسية مفاجئاً بالنسبة للذين يعرفون المدينة عن كثب ويتابعون تفاصيل الصراع الدائر فيها منذ بعض الوقت بين الحوثيين والتجمع اليمني للإصلاح . فمن الناحية العسكرية كان سقوط مدينة عمران في يوليو/ تموز الماضي مؤشراً لا يخطئ على مصير العاصمة الآيل للسقوط عاجلاً أم آجلاً، خصوصاً أن "أنصار الله" استولوا على عتاد كثير من اللواء 310 مدرع الذي كان متمركزاً في المدينة بعد قتل قائده الجنرال حميد القشيبي، مع الإشارة إلى أن استراتيجية إسقاط عمران رسمت بداية العام الجاري عندما سيطر الحوثيون على مجموعة كبيرة من القرى والبلدات المحيطة بالمدينة وبذلك قطعوا طرق الإمداد عنها وحاصروها طويلاً قبل أن يدخلوها عنوة .