واشنطن قد تزيد ترسانتها النووية بعد انتهاء "نيو ستارت"
صَرح نائب رئيس أركان القوات الجوية الأمريكية للردع الاستراتيجي والتكامل النووي، أندرو غيبارا، خلال فعالية في معهد "ميتشل" يوم الأربعاء 27 آب، بأن الولايات المتحدة قد تزيد من ترسانتها النووية بعد انتهاء معاهدة "نيو ستارت".
جاء في التصريحات: "بعد انتهاء المعاهدة، لم يعد الروس ملزمين بالحفاظ على حجم ترساناتهم النووية عند المستوى المنصوص عليه في الاتفاقية. وبناءً على ذلك، سيقرر الرئيس الأمريكي إما الحفاظ على ترسانتنا عند المستوى الحالي أو تعديلها".
وبحسب قوله، فإن القوات الجوية الأمريكية مستعدة لزيادة الترسانة النووية إذا تَلَقَّتْ مثل هذا الأمر.
يُذْكَر أن معاهدة "نيو ستارت الجديدة" وُقِّعَتْ بين روسيا والولايات المتحدة في عام 2010. ونَصَّت الوثيقة على أنه بحلول شباط 2018، لا يمكن أن تتجاوز ترسانات كل دولة 700 من الصواريخ الباليستية العابرة للقارات المُنْتَشَرَة، بما في ذلك الصواريخ على الغواصات والقاذفات الثقيلة، و800 من منصات الإطلاق المُنْتَشَرَة وغير المُنْتَشَرَة، و1550 رأساً حربياً.
وبحلول التاريخ المحدد، نفذت روسيا التزاماتها في مجال الحد من الأسلحة بالكامل. كما أعلنت الولايات المتحدة عن تحقيق المستويات المتفق عليها، لكنها حققت المؤشرات المحددة، بما في ذلك، بسبب الاستبعاد الأحادي غير المشروع لجزء من الأسلحة التي كان ينبغي احتسابها.
معلومات إضافية
- المصدر:
- روسيا اليوم