«سناب» تسرّح أكثر من 1200 عاملاً (20% من موظفيها)

«سناب» تسرّح أكثر من 1200 عاملاً (20% من موظفيها)

أعلن المدير العام لـ«سناب»، الشركة الأم لتطبيق «سنابتشات»، إعادة هيكلة للمجموعة تشمل الاستغناء عن أكثر من 1200 موظف، أي حوالي 20 في المئة من طاقم العمل.

وكتب إيفان شبيغل في رسالة وجهها إلى الموظفين «نعيد هيكلة شركتنا لتعزيز اهتمامنا بثلاث أولويات استراتيجية: نمو مجتمعنا، ونمو إيراداتنا، والواقع المعزز».

وأضاف شبيغل المشارك في تأسيس «سناب»، أن «المشاريع التي لا تساهم مباشرة في هذه القطاعات ستتوقف أو ستشهد تراجعاً كبيراً في الاستثمارات المخصصة لها».

وأوضح شبيغل أن مشاريع مثل «سناب أوريجينلز» (مسلسلات أصلية)، و«مينيز» (تطبيقات مدمجة من مطوّرين آخرين)، و«غايمز» (للألعاب على الأجهزة المحمولة) و«بيكسي» (مسيّرة مصغّرة) ستتوقف في إطار إعادة هيكلة المجموعة.

أما تطبيقا «زينلي» لتحديد التموضع الجغرافي و«فويسي» للإبداع الموسيقي، اللذان حازتهما «سناب» عبر صفقات استحواذ، فستشهدان تقليصاً تدريجياً في أنشطتهما.

وكان موقع «ذي فيرج» المتخصص، كشف المعلومة أمس وقال إن الشركة ستستغني عن الموظفين.

وفي نهاية يونيو الماضي، كان عدد موظفي «سناب» التي تتخذ مقراً في كاليفورنيا، يزيد بقليل عن 6400 موظف في العالم.

وخلال نشر نتائجها الربعية نهاية يوليو الماضي، توقعت المجموعة تباطؤاً في نمو إيراداتها من شأنه الدفع بها إلى تقليص نفقاتها، وقد انهار سهم المجموعة حينها في بورصة نيويورك بنسبة تناهز 40 في المئة.

وعلى غرار شبكات اجتماعية أخرى، تدفع «سناب» ثمن التراجع في نفقات المعلنين، وهو مصدر دخلها الرئيسي، إضافة إلى التغيير في قواعد «آبل» التي تفرض الاستحصال على موافقة المستخدمين قبل توجيههم لتصفح المحتويات الإعلانية على أجهزتهم.

يجدر بالذكر بأنّ عدة شركات تكنولوجيا، إضافة لشركات سيارات كبرى، وشركات تجارة بالتجزئة، منها عمالقة في هذه المجالات في الولايات المتحدة الأمريكية تشهد موجة من تسريحات العمال، مع نظرة تشاؤمية تتعلق بتعمّق الركود وانهيارات اقتصادية قادمة.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات