سورية: خسائر بالأرواح والماديات بسبب العاصفة الرعدية

سورية: خسائر بالأرواح والماديات بسبب العاصفة الرعدية

توفي مواطنان سوريا وأصيب آخرون يوم السبت، جراء عاصفة نادرة من حيث حجمها وتوقيتها، ضربت السواحل السورية والمناطق الوسطى والشمالية، وصولاً إلى شمال شرق البلاد.

وشهدت أغلب المناطق في البلاد، عاصفة رعدية مصحوبة بهطولات مطرية متفاوتة الغزارة، ما تسبب بخسائر مادية كبيرة، كان المتضرر الأكبر منها محافظة اللاذقية.

ونقلت وكالة سانا الحكومية عن المديرية العامة للموانئ، أنّ «العاصفة البحرية التي ضربت المنطقة الساحلية السبت، تسببت بوفاة صياد وحدوث أضرار بعدد من زوارق الصيادين ومنشآت الاصطياف السياحية على شاطئ البحر»، فيما تم إنقاذ 6 بحارة وأصيب آخرون برضوض وجروح.

وأضافت الوكالة أنّ العاصفة تسببت أيضاً بحدوث أضرار مادية كبيرة في اللاذقية وجبلة غربي البلاد، شملت «منشآت التخييم والسياحة والاصطياف على شاطئ وادي قنديل والبسيط»، كما طالت مرافق عامة وشبكات وأبراجاً كهربائية وهاتفية وأعمدة إنارة وأشجاراً ما أدى إلى إغلاق طرقات وتضرر سيارات مركونة تحتها.

وفي محافظة حماة وسط سورية، توفي مزارع ستّينيّ في مصياف، بعد إصابته بصاعقة في قرية قرين التابعة لناحية المحروسة، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وقال متنبئ جوي لإذاعة شام إف إم المحلية السورية، إنّ المنخفض الحالي هو «حالة نادرة» الحدوث ولكن ممكنة، ترافقت مع أمطار غزيرة وانخفاض بالحرارة وسرعة شديدة بالرياح وهو ما أدى لأضرار في عدد من المحافظات.

ونقلت وكالة سانا الحكومية عن راصد جوي قوله، إنّ «تأثير المنخفض الجوي الذي تتعرض له البلاد بدأ في المناطق الساحلية وامتد إلى المناطق الوسطى والشمالية والشمالية الغربية ليمتد بعدها إلى المرتفعات الجبلية والجنوبية الغربية والوسطى والبادية وإلى أجزاء من المناطق الشرقية والجزيرة».

وأضافت الوكالة أنّ «المنخفض يترافق بهبات نشطة من الرياح تتجاوز سرعتها 70 كيلومتراً في بعض المناطق تكون مرافقة للغيوم الركامية»، فيما يتوقع عودة الأحوال الجوية إلى طبيعتها غداً الأحد، مع ارتفاع تدريجي بسيط على درجات الحرارة.

إلى ذلك تناقل مواطنون صوراً لأضرار مادية وخاصة بسبب سقوط أشجار على المباني والممتلكات والسيارات بسبب الرياح الشديدة العاصفة، وكذلك تكسرت أعداد من ألواح الطاقة الشمسية التي اضطر كثير من السوريين إلى تكبّد مبالغ طائلة لشرائها في ظلّ التدهور الكارثي في الشبكة الكهربائية الحكومية، والأسعار الباهظة لمولّدات الكهرباء الخاصة (الأمبيرات). كما وتعطلت بعض خطوط التوتر المتوسط بعطل فني نتيجة الأحوال الجوية السائدة مما أدى إلى خروجها عن الخدمة وانقطاع الكهرباء عن كل من خطوط صوران الرقيطة - شيحة - مصياف – وادي العيون - عين حلاقيم - مريمين - المطاحن والري، وفق وكالات محلية والتي أضافت نقلاً عن مسؤولين في وزارة الكهرباء بأنه يتم العمل على إصلاح الأعطال.

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات محلية