سيرياتل وMTN تزعمان "انعدام الدوافع الربحية" برفع الأسعار 50%

سيرياتل وMTN تزعمان "انعدام الدوافع الربحية" برفع الأسعار 50%

أصدرت الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد، بياناً أعلنت فيه استجابة سريعة لمطلب شركتي الاتصالات سيرياتل و إم تي إن، رفع أسعارهما، بذريعة أن رفع الأسعار هي الطريقة الوحيدة لاستمرار الخدمة.

ودبّجت الهيئة في تبريرها الموافقة على رفع الأسعار ديباجة قالت فيها: "تعاني خدمات الاتصالات والإنترنت في سورية من تراجع في جودتها، فيما تشهد بعض المناطق غياباً شبه كلّي لهذه الخدمات، لاسيما في الأرياف والمناطق الحدودية والبعيدة نسبياً عن مراكز المدن".

وتابعت: "وفي إطار عمل الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد لضمان استمرار عمل شركات الاتصالات وخدماتها بما يتناسب مع الظروف الحالية الناتجة عن تداعيات قانون قيصر وارتفاع سعر الصرف، من دون أن تشكل أعباءً ثقيلة إضافية على المواطنين" على حد تعبير البيان الذي تابع: "وبعد عدة مفاوضات جرت خلال الفترة الماضية ما بين الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد والمشغلين من شركات الخلوي (MTN – سيريتل) والشركة السورية للاتصالات بناء على طلب مقدم من قبل الشركات، تمت الموافقة على رفع أسعار الخدمات المُقدمة لشركتي الخلوي والشركة السورية للاتصالات بمتوسط زيادة ٥٠٪ للخدمات الأساسية اعتباراً من 1/6/2022، بما يساعد المشغلين على الاستمرار بتقديم خدماتهم وتحسينها أو توفيرها وتنفيذ مشاريعها المطلوبة وبما لا يؤثر بشكل كبير على المواطنين ولاسيما من ذوي الدخل المحدود" على حد قول البيان.

وتابع البيان: "ويأتي هذا القرار ضمن عدة خطوات، تعمل على أساسها الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد مع مشغلي الخدمة لتأمين الاتصالات بكافة أشكالها للمواطنين".

وتابع البيان تبرير الرفع بالقول "وإن كان هذا القرار يتضمن رفعاً لأجور الاتصالات والإنترنت، إلا أنه استجابة ضرورية لتتمكن شركات الاتصالات من تنفيذ المشاريع المطلوبة منها (صيانة، تأهيل...) إضافة إلى الإيفاء بالتزاماتها المالية بالقطع الأجنبي لشركات مزودي الخدمة العالمية، في ظل ارتفاع كبير بأسعار الطاقة".

وزعم البيان بأن "هذا القرار لا يستند بالمُطلق إلى دوافع ربحية وهو يهتم بشكل أساسي بضمان استمرار توفر خدمات الاتصالات لجميع شرائح المجتمع".

وأشار إلى أنه "يمكن الاطلاع على الأسعار الجديدة على المواقع الإلكترونية للشركة السورية للاتصالات والشركات الخلوية".

يجدر بالذكر بأن صحيفة «قاسيون» كانت قد نشرت في مقال في 10 تشرين الأول 2021 بعنوان «رفع أجور الاتصالات... هل حقاً ارتفعت مصاريف التشغيل؟» دحضاً بالحسابات والبيانات المتوفرة آنذاك لمزاعم الشركات بأنها «تعاني» من «ارتفاع المصاريف التشغيلية» كذريعة رئيسية لفرض رفع أسعار خدماتها مؤخراً.

كما قارن مقال «قاسيون» آنذاك بين أرباح شركات الاتصالات في المنطقة موضحاً بأنّه «خلال عام 2020، بلغ ربح (سيريتل) الصافي من الإيرادات الكلية نسبة 28.3% وهي نسبة استثنائية بكل المقاييس فيما لو قورنت مع شركات الاتصالات الأخرى والأكثر تطوراً في المنطقة، مثل شركة STC السعودية التي بلغت النسبة فيها 18.6%، و(ترك تيلكوم) التركية التي بلغت 11.2%، وZain الكويتية التي ربحت 10.2%، و(أورانج) في الأردن بنسبة 5.5%، وفودافون (مصر وتركيا) 1%» وفق ما جاء في المقال.

 

معلومات إضافية

المصدر:
وكالات محلية + قاسيون