حياة الأسيرين المضربين القواسمة والفسفوس بخطر شديد

حياة الأسيرين المضربين القواسمة والفسفوس بخطر شديد

قال مدير دائرة العلاقات الدولية في نادي الأسير الفلسطيني رائد عامر، في حديث إلى قناة «الميادين» اليوم الأربعاء، إنّ «وضع الأسيرين المُضربين عن الطعام، كايد الفسفوس ومقداد القواسمة، خطر جداً».

وأضاف عامر أنّ «الأسرى مستمرون في الإضراب عن الطعام، رغم خطورة وضعهم الصحي».

من جهتها، قالت والدة الأسير مقداد القواسمة اليوم في حديثٍ إلى «الميادين» إنّ «الأسير يواصل إضرابه عن الطعام لليوم الـ105، رغم الأوجاع المبرحة»، وأضافت: «لا نستطيع متابعة الحالة الصحية للأسير نتيجة إجراءات الاحتلال».

وأكدت أنّ «الأسير يدفع ثمن حريته، ولا يريد غيرها، وهو مستمر حتى ينال حقه المشروع»، مشددةً على أنه «يجب عدم الاكتفاء بالشعارات، والمطلوب من جميع الأحرار السعي لتحريره».

من جهتها، قالت «حركة الأحرار» الفلسطينية إنّ «ملامح جسد الأسير القواسمي المؤلمة هي دليل على إجرام وفاشية الاحتلال ووصمة عار يلتف على جباه المجتمع الدولي وكل من يتشدق بحقوق الإنسان على عجزهم لوقف هذه الجريمة المخالفة لكافة القوانين والاتفاقيات الدولية».

ورأت الحركة أنّ "صمت مؤسسات حقوق الإنسان، والصليب الأحمر أمام ما يواجهه الأسرى المضربين مخزي ومريب، وهو تشجيع للاحتلال".

وحذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحرَّرين، أمس الثلاثاء، من «تفاقم الحالة الصحية للأسير الفسفوس، ووصولها إلى مرحلة صعبة وخطرة للغاية، وقد تؤدي إلى استشهاده في أيّ لحظة».

ويواصل الناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي نشر صور الأسير الفسفوس ووالدته، دعماً له ولأمه التي تطالب بأن يبقى ابنها على قيد الحياة.

ونشر آخرون صور الأسير الفسفوس المضرب عن الطعام وهو بحالة صعبة جداً في المستشفى، حيث يظهر النحول على جسده.

وكانت مراسلة «الميادين» أفادت في وقت سابق بأنّ 3 عناصر أمن تابعين لمصلحة سجون الاحتلال «الإسرائيلي» يقومون بحراسة الأسير الفسفوس، ويمنعون محاميه من زيارته وهو في هذه الحالة.

وقال خالد الفسفوس، شقيق الأسير، في حديث إلى الميادين: «لا يوجد أي تحرك جدّي لإنقاذ حياة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام»، مضيفاً أنّ جسدَي الأسيرين كايد الفسفوس ومقداد القواسمة «لا يتحملان سوى أيام قليلة».

ويواصل 6 أسرى فلسطينيين إضرابهم المفتوح عن الطعام، رفضاً للاعتقال الإداري، وسط مخاطر كبيرة ومتصاعدة على حياتهم.


معلومات إضافية

المصدر:
الميادين