مشاحنة بين الفاتيكان و«إسرائيل» تتعلق بهَوَسها بـ«معاداة السامية»

مشاحنة بين الفاتيكان و«إسرائيل» تتعلق بهَوَسها بـ«معاداة السامية»

رفض الفاتيكان انتقادات من حاخامين كبار في كيان الاحتلال «إسرائيل» على خلفية تصريحات للبابا فرنسيس حول التوراة.

وأوضح الفاتيكان من وجهة نظره الدينية بأنّ البابا «لم يشكك في استمرار صلاحيتها [صلاحية التوارة] لليهود في الوقت الراهن» وفق تعبيره.

وذكرت «رويترز» أنّ «الرد الرسمي للفاتيكان تضمّن أنه يجب عدم إخراج تعليقات البابا عن سياقها الذي كان يتناول العصور القديمة ولا يتضمن أي إشارة إلى اليهود في الوقت الحالي» وفقاً لما نقل عن الفاتيكان.

بدوره أوضح الكردينال كورت كوش الذي يعمل في الفاتيكان، أنه «تغطي العلاقات الدينية مع اليهود القناعة المسيحية الراسخة هي أن يسوع المسيح هو الطريق الجديد للنجاة، غير أن هذا لا يعني الحط من قدر التوراة أو أنها لم تعد تعتبر (طريق النجاة لليهود)» على حد تعبيره، مشيراً إلى أن «حقيقة أنّ التوراة مهمة لليهودية الحديثة ليست محل شك بأي شكل من الأشكال». 

هذا وأوردت وكالة «رويترز»، في وقت سابق، أن «المسؤول عن الحوار مع الفاتيكان» فيما يسمى «لجنة الحاخامية (الإسرائيلية) الكبرى» الحاخام راسون عروسي كتب رسالة وصفت بالـ«صارمة» إلى الفاتيكان أكد فيها أنّ «تصريحات البابا فرنسيس أمام جمهور عام في 11 أغسطس تشير على ما يبدو إلى أن التوراة عفا عليها الزمن».

وتشبه تأويلات هؤلاء اليهود المتطرفين المدافعين عن الصهيونية داخل كيان الاحتلال مواقف منظمات متطرفة أخرى تدافع عن الصهيونية تحت ستار ديني مثل منظمة JDL أو "عصبة الدفاع عن اليهود" التي تأسست في الولايات المتحدة عام 1968 على أساس الهوس نفسه تجاه "معاداة السامية".

معلومات إضافية

المصدر:
رويترز + وكالات