Skip to main content

اقتصاد (3529)

بداية لابد من الإشارة إلى أن التعامل مع الواقع، لايعني الاستسلام لهذا الواقع، وإلا لما حصل أي تقدم للبشرية، ولما قامت حضارة، فالتقدم والحضارة، لم، ولن يتحققا بالاستسلام للواقع، بل إنهما يتحققان بالعمل والنضال، لتجاوز هذا الواقع وتطويره أو الانقلاب عليه. والفرق كبير بين (الواقعية)، التي تأخذ بالاعتبار معطيات الواقع لتطوره ولتبني عليه، وبين (الوقوعية) التي تتهالك أمام ضربات وصدمات الواقع، ولا تملك سوى (الانسحاق) تحت هذه الضربات والاستكانة للصدمات، وتتلذذ بالبحث عن الممكن، وبالإذلال الذي تزرعه (الوقوعية) على الطريق، ضاربة عرض الحائط، كبرياء وشموخ التسلح بالواقعية، لتتجاوزها، إلى واقع أرحب وأكثر أماناً.

مجموعة من المتغيرات السريعة في الاقتصاد السوري خلال الفترة القريبة الماضية، ترافقت مع مجموعة من التصريحات والتخبطات والتسريبات، لتشير بأن "طبخة" اقتصادية ما.. تجهز، واستحقاقات توضع على طاولة النقاش والصراع، في "مطابخ السياسة الاقتصادية"

يعتبر القطن من أهم المحاصيل الإستراتيجية في سورية، فهو المحصول الزراعي الصناعي الأول، والثاني من حيث المساهمة في تأمين القطع الأجنبي بعد النفط. وحسب الدراسات فإن أكثر من 20% من سكان سورية يعتمدون جزئيا أو كلياً على القطن سواء في مرحلة الزراعة أو التصنيع أو التسويق وجميع الخدمات المتعلقة به

تستمر الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الاقتصاد السوري منذ بدء الأزمة الراهنة، وانعكاساتها السلبية على أداء المصارف العاملة في سورية، حيث بدأت تظهر على السطح العديد من العقبات التي تواجه المصارف السورية

دباغة الجلود إحدى أقدم الحرف الموجودة في سورية، الحرفة التي تعود لعصر إنسان الكهوف، منذ أن بدأ الإنسان بصيد الفرائس واستخدام جلودها كلباس له تشكلت معالمها الأولى. أما في سورية فقد صنفت الدباغة لعدة سنوات بالمرتبة الثالثة بعد النفط والقطن في الصادرات السورية بتحقيق قيمة مضافة مقدرة بنحو 1,2 مليار ليرة سورية، تطورت مع السنوات لتتحول إلى صناعة متطورة منتجاتها مرغوبة في أصقاع البلاد العربية والأوروبية..

السبت, 04 أيار 2013 23:00

«يبرّؤون» كبار التجار!!

Written by

كثرت التقارير الإعلامية التي تحدثت عن الارتفاع الجنوني للأسعار خلال الأزمة، فالبعض قال بارتفاع أسعار المواد الكهربائية بـ 130%، واعترفت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك في تقرير لها بارتفاع أسعار المواد الأساسية بنسبة 125% تقريباً، أما واقع حال الأسواق، فيتحدث عن ارتفاع بالأسعار يتجاوز الـ 200%، إلا أن تصريحات أحد مسؤولي الوزارة تدل على انفصاله عن الواقع الفعلي، ودفاعه عن كبار التجار فقط، وتحميل الصغار منهم مسؤولية التلاعب في الأسعار، فهل من مبرر لهذا الدفاع من جانب مسؤول يفترض به أن يعمل على حماية المستهلك؟!

بالاعتماد على نشرات الأسعار الرائجة لبعض السلع الأساسية من وزارة التجارة الداخلية، والتي تقارن بشكل أسبوعي بين أسعار مجموعة من المواد الأساسية خلال أسبوع مع أسعار الأسبوع ذاته في العام السابق، آخذة متوسط أسعار الأسواق في المحافظات السورية، تظهر فروقات أسعار البندورة خلال الأشهر الأربعة من العام الحالي والسابق والموضحة في الشكل البياني المجاور

السبت, 04 أيار 2013 23:00

زائد ناقص

Written by
الثلاثاء, 03 تموز/يوليو 2012 23:00

حي من منطقة الطبالة..

Written by

في منطقة تعدادها السكاني حوالي 4000 نسمة، في الطبالة في دمشق، استطاع الأهالي، تجاوز الاختناق بأزمة الغاز، وذلك بمستوى عال من التنسيق والمسؤولية. مجموعة من وجهاء الحي، بالتعاون مع موزع القطاع الخاص المعتمد، نظموا وضبطوا عملية توزيع الغاز، حتى أصبح كل بيت في الحي يحصل على أسطوانة غاز بمتوسط زمني، 45 يوماً.

حققت أزمة الغاز الرقم القياسي في الانقطاع وارتفاع سعر الأسطوانة نسبة لكل المواد التي تغيب هي الأخرى عن الأسواق. يعاني المواطنون يومياً من المظاهر المذلة أمام مؤسسات الغاز، ففي محافظة السويداء على سبيل المثال، تصل طوابير المواطنين إلى مئات الأمتار للحصول على أسطوانة غاز بعد وقوفهم لساعات - تجاوزت في أكثر من مرة ال12 ساعة - تحت حرارة الشمس وهو على أمل الحصول على أسطوانة. 

الصفحة 226 من 253