31 تموز/يوليو 2012
رحيل حلمي سالم.. شاعر الأمنيات البسيطة
توفي الشاعر المصري حلمي سالم عن عمر يناهز 61 عاما بعد صراع مع أمراض الفشل الكلوي وسرطان الرئة.
31 تموز/يوليو 2012
بين قوسين فيلسوف وجاسوس ومغامر
فيما كان العرب بقيادة الشريف حسين يتطلعون إلى الدولة العربية المستقلة، كان الانجليز والفرنسيون يطهون وليمة «سايكس بيكو» لتقاسم الكعكة الجغرافية الدسمة، فذهبت أحلام العرب في الاستقلال مع الريح. طوال أشهر «الربيع العربي» كنت أُفتّش عن «لورانس» آخر، يعمل في المطبخ السرّي، إلى أن وجدته أخيراً باسم «هنري- برنار ليفي»، الفيلسوف الفرنسي اليهودي والصهيوني علناً.
01 نيسان/أبريل 2013
عندما تحتج الصحف
إبّان الانتداب الفرنسي على سورية كثيراً ما اضطر الرقيب الصحفي أن يحذف ما لا يراه مناسباً مما كان يُكتب في الصحف الوطنية آنذاك، وكانت الصحف ترد بترك مساحات فارغة مكان المواد المحذوفة والاكتفاء بكتابة عبارة «حُذف بمعرفة الرقابة»
01 نيسان/أبريل 2013
شباب «المهرجانات: الهامش يعبّر عن نفسه
على الأطراف، بعيداً من قلب القاهرة بقوانينها ومنشآتها وضوضائها، ظهرت تجمعات سكنية، شكلت ما يشبه المدن الصغيرة خارج تخطيط المدينة، وبلا أي رغبة في الاندماج من قبل أبنائها النازحين من محافظات مصر المختلفة..
01 نيسان/أبريل 2013
أين نحن اليوم؟
رجال المدينة، الفيلم التسجيلي للمخرج «مارك إيزاكس» يقارب فيه حياة أربعة رجال يعيشون في لندن مدينة الضباب سابقاً، و مدينة القلق و الأزمات اليوم. الرجل الأول هو ابن لعائلة بريطانية نبيلة مغرقة في التقليد والرجعية، ولكونه يعمل مديراً مالياً في بورصة لندن فقد رهن حياته لأسعار العملات و السندات، تظل عيناه معلقتين على شريط الأسهم في الليل والنهار
01 نيسان/أبريل 2013
بين السيرقوني والسيكلما : مسار الكرة
راكضة خلفها، تحاول اللحاق بها، تتدحرج الكرة عبر الزقاق، تعبر الزقاق الطويل حيث اعتاد الأطفال اللعب قبل أن يُقصف، تمر بين الأكياس الرملية المكدسة، كمتراس موضوع ليعيق دخول الرصاص في الأجساد البشرية، تعبر الممر وتصل إلى الطريق السريع، تسير بمحاذاته متدحرجة بين بقايا الطلقات المقذوفة والشظايا المتناثرة وقطع من أشلاء جفت فوق بساط من دم متخثر منذ أيام
01 نيسان/أبريل 2013
في الأول من نيسان: «أكيتو» عيد الطبيعة والآلهة والإنسان
في الأول من نيسان من كل عام، يحتفل الآشوريون بعيد أكيتو – رأس السنة الآشورية الجديدة (6762 عام آشوري) امتداداً لتقاليد ما بين النهرين، حيث يقيم الآشوريون احتفالاتٍ شعبيةً بين أحضان الطبيعة بحسب الطقوس والتقاليد الآشورية القديمة، مثل تقديم القرابين للآلهة والهدايا للملوك وإقامة شعائر احتفالات زواج جماعي، فيعقدون المهرجانات الفنية والتراثية، من غناء ودبكات (رقص شعبي) وغيرها من التقاليد التي تعبِّر عن حضارة وتراث أصيل.
12 تشرين2/نوفمبر 2010
بين قوسين: الداعية الرســـمي..
يوشك الداعية المعتمد رسمياً أن يبدأ بخطابه التعبوي اليومي، فتختفي مؤقتاً أصوات روبي وهيفاء وهبي وقمر وتامر حسني ومن صدح صدحهم من الأثير، ويجبر سائقو السرافيس وأصحاب الدكاكين والمطاعم والأفران والمكاتب العقارية وبعض موظفي الدوائر الحكومية... معظم أفراد المجتمع على الإنصات للإذاعة الرسمية ليتلقفوا التوجيهات والإرشادات التوعوية على الموجة القصيرة..
12 تشرين2/نوفمبر 2010
عاصم الباشا.. اكتشافٌ مستمرّ
بمناسبة تنظيم معرض للنحات السوري المغترب عاصم الباشا في صالة «تجليات» بتاريخ 15/12/2010 تحت عنوان: «دراما النحت ونحت الدراما»
12 تشرين2/نوفمبر 2010
بين شعورين...
نبصم بالعشرة لمن يقول لا جدوى من مهرجان سينمائي في بلد بلا سينما لأن الأولوية لمهرجان دراميّ.. ونؤيّد من يذهب إلى أن من يأتون من نجوم الفن السابع هم من نجوم أزمنة أخرى.. ونشدّ على يد كل من يرى أن أفلام المؤسسة العامة للسينما هي أسوأ الأفلام في كل دورات مهرجان دمشق السينمائي الأخيرة.. ونضحك مع من يضحكون على تكريم نجوم الشاشة الصغيرة في افتتاح
12 تشرين2/نوفمبر 2010
مهرجان دمشق السينمائي.. لا جديد سوى هيفا
حلت الدورة الثامنة عشرة لمهرجان دمشق السينمائي لنعود ونسجّل من جديد ملاحظات الدورات السابقة، حيث إنه مهرجان يقدم عدداً من الأفلام الهامة والإنتاجات السينمائية العالمية الغنية لا أكثر، بمعنى أن الظاهرة المهرجانية الاحتفالية تبدو في أضعف صورها على جميع الصعد، ويبقى النشاط متأطراً في شاشات السينما التي تقدم أفلاماً ذات قيمة عالية على الرغم من أن حضورها بسيط جداً، مقابل حضور هائل لحفل الافتتاح.
12 تشرين2/نوفمبر 2010
الحصاد
في الجانب المقابل للقراءة تكمن قوى خفية، قوى تدفعنا أحيانا إلى الجزم والقطع بجودة العمل أو جماله، هذا ما يحاول فعله بعض النقاد تجاه الأعمال التي تستثيرهم جماليتها، العمل هنا سيكون رائعاً لروعة الاقتصاد في الحكي، أو لسلاسة توليد الحدث، أو لأناقة السارد في الحركة داخل العمل، طبعاً الأحكام القيمية المصاحبة لوصف العناصر المكونة للعمل من قبيل: (أروع.. أجمل..)، قد لا تجد مكانها في الحديث الرسمي، لكنها تكون ضرورية لفتح المجال أمام الكتابة وكشف ألعابها، ما نعنيه قبل استرسالنا يتعلق بالجوانب المضيئة في أية قراءة، فنحن نذكر أحياناً أجزاء دون أخرى من رواية ما بعد قراءتها، وربما ستتقلص حدود العمل في ذاكر…













