Skip to main content

21 تشرين1/أكتوير 2011
كم من الأفكار تتولد في المساحة الصغيرة، أمام اللوحة أو التمثال أو أية قطعة فنية أخرى؟ المتلقون يأتون ليتوقفوا في هذه المساحة قليلاً أو طويلاً، ثم يمضون. البعض لا يأخذ ولا يعطي ويمضي. في حين يقف نفر قليل يحاجج العمل الفني ولا يمضي قبل أن يكون قد تبادل الأخذ والعطاء من الأفكار في هذه المحاججة.

18 تشرين1/أكتوير 2010
قدمت الدراما السورية العديد من نماذج المثقفين في المجتمع السوري، وحاولت في عدة محطات رصد هذا المثقف وشخصيته ودوره في المجتمع، وغلب على هذه المحاولات التصوير الكاريكاتيري الساخر الذي ينتقد نموذج المثقف كثير الكلام قليل الفعل، أو المثقف السلبي المتخندق خلف شعاراته، البعيد عن إمكانية التغيير على أرض الواقع، فضلاً عن تجارب أظهرت شخصية المثقف المحاصر المضطهد من محيطه. وإذا كان السؤال حول مدى إنصاف هذا العمل أو ذاك للمثقف سؤالاً مشروعاً، فإن الإجابة عليه رهينة بفهمنا لواقع المثقفين في المجتمع من جهة، ولمفهوم الإنصاف الذي يفترض في الدراما أن تقدمه من جهة أخرى.

18 تشرين1/أكتوير 2010
أول بيت في حيّنا العشوائي حامت حوله شبهة الدعارة، ظهر في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وقد واجه الأهالي «الأمر الجلل» حينها بحزم وشراسة، فرفعوا العرائض المطالبة بإغلاقه، وقدموا الشكاوى للجهات التنفيذية، وقاطع ساكنيه الجيران كافة، ومن ضمنهم البقّال والحلاق والفوّال والمطهّر والمنجّد والكهربجي ومعلم الصحية... وسُمح للأطفال واليافعين بممارسة الشغب والسخرية من القوّّاد وزوجاته الثلاث وأولادهن وروّاد البيت المشبوه من دون ردع أو نهي. صحيح أن كل ذلك لم يجدِ نفعاً لاصطدامه بإرادات أكثر تنفّذاً وسطوة، تجلّت باستدعاءات متتالية للعديد من الرجال والمراهقين وإجبارهم على كتابة تعهدات بعدم الإزعاج، لكنه عبّر…

18 تشرين1/أكتوير 2010
تحزّ في نفوس المثقفين تلك الصورة التي تطوبها الدراما التلفزيونية للمثقف البائس، من حيث كونه شخصاً رخيصاً قابلاً للبيع والشراء، لكنْ والصورة موجودة في الواقع، وبكثرة لافتة، لا ضير من مراقبة هذه الشخصية كما هي، لأن مراقبتها تتيح الفرصة لفحص حال الثقافة والمثقفين في هذه الأيام، خصوصاً وأن الحالة آخذة في التفاقم أكثر، ويشتد استعارها باطراد مجنون، حتى يكاد المثقف النزيه يكون حلماً مستحيلاً.. مع مثقفين كهؤلاء الذين ينتشرون كالجراد، يمكن أن تُحرر فلسطين على الورق كل يوم.. ويمكن أن تصبح العدالة الاجتماعية مطلباً ثانوياً لأنّها تحصيل حاصل.. ويمكن أن تصير ممثلة من ماركة «فضيحة حركات» (على حد وصف محمد…

18 تشرين1/أكتوير 2010
السؤال الذي يجد مئات الأجوبة والذي يقدم فيه منظرو الفن والموسيقا العربية هو: لماذا يسكن الحزن كل تفاصيل الموسيقا والغناء العراقي؟؟ فمن واحد يعيد ذلك إلى كربلاء، إلى من يرجعه إلى المآسي التي تركها المغول.. وثالث يقدم تبريراً أكثر حداثة في أن مرجع النبرة الحزينة يعود إلى ما تعرض له العراق في مطلع القرن العشرين وصولاً إلى حرب الخليج.. وإذا وقفنا على حياد المرجعيات تلك ونظرنا نظرة في عيون الفنانين العراقيين الذين حضروا أمسية سيدة المقام العراقي فريدة محمد علي في دار الأوبرا منذ أيام، لبحثنا عن ابتسامة مفقودة على وجوههم أجمعين، رغم أن قيثارة دجلة جمعتهم في دار أوبرا دمشق ليستمعوا إلى المقام الذي…

18 تشرين1/أكتوير 2010
أنتجت الدراما السورية المسلسل الأكثر شعبية «باب الحارة» فأنتجت مصر هذا العام مسلسلاً يحمل اسم «الحارة»، وقدمت الدراما السورية العام الماضي المسلسل الشهير «زمن العار» فظهر مسلسل مصري بعنوان «العار» وهو الاسم الأولي للمسلسل والذي تم تعديله من باب التقية، و«أهل كايرو» لم يكتفوا بهذه الأساليب التسويقية المكشوفة بمعزل عن ابتعاد موضوعي المسلسلين المصريين عن المسلسلين السوريين، بل انتقلوا من استيراد نجوم الدراما السورية وإقحامهم في أعمالهم منذ أعوام إلى محاولة تقليد أبرز ما تميزت به الدراما السورية: الصورة، ولأن التقليد ليس كالأصل فقد ظهرت «الصورة» مجرد صورة، محاولة يائسة لإشغال البصر دون سياق أو وظ…

18 تشرين1/أكتوير 2010
تقودنا سيرة أي كائن إلى الكشف عن مراحل خلقه وتكونه، عن الظروف التاريخية التي سيرته ليتشكل في صورته الأخيرة، عن الطرقات التي سلكها عن جباله وبحاره، حيث التحولات المتكررة في شكل كائن يؤثر بدرجة التأثر نفسها. السيرة هي مغامرة الكائن في رحلة حفرِهِ نحو صورة ما، وسيرة السيرة هي بالضبط ما تظهر على سطح حجر نحتته الأمواج على أحد الشواطئ المهجورة وتسكن على جدار أتخيله في صندوق رأسي نبشته فكرة طائشة قبل أن تتبخر، وإن لم تعد فإنها وفق اعتقادي لن تتبخر كلياً، وإن استطعت يوماً ما القبض عليها وإخراجها إلى حيز التجربة فستظهر حتماً بشكل  مختلف عن التصور الأول، ولا أعلم بعدها سيرة من ستخلد، ربما ستخلدان معاً.

18 تشرين1/أكتوير 2010
أقام فنان الكاريكاتير الشاب «حيدر مصة» معرضه الأول في قلعة دمشق، على هامش فعاليات مهرجان التراث الأول المقام حالياً تحت شعار «تحية من قلعة صلاح الدين إلى القدس العربية».. اللوحات بمعظمها، ركّزت على انتقاد وتعرية الجوانب السلبية، الاجتماعية- الاقتصادية والثقافية، التي تمرُّ بها البلاد في الزمن الراهن، وقد سعى الفنان فيها لتجسيد الفكرة الرشيقة الناضجة، معتمداً الرمزية البسيطة الخالية من التعقيد، ولكن العميقة والجوهرية بآن معاً، محاولاً قدر الإمكان الابتعاد عن النمطية والخطوط المعقدة أو الحادة، ومتجنباً اللجوء الواسع إلى الشرح بالكلمات، مفضلاً التركيز على الحالة البصرية وقدرتها إلى إيصال الفكرة…

18 تشرين1/أكتوير 2010
حملت صفحة مسلسل الكاريكاتير المعنونة بــ«زان الآن» في العدد الأخير في مجلة «فلسطين الشباب» موضوعاً يستحق التوقف لما فيه من معانٍ دامغة. يدور الحوار التالي بين فتاة وشاب مثقفَيْن:

17 تموز/يوليو 2012
في العدد الجديد من مجلة «الكلمة» رواية جديدة من ليبيا، وديوان شعر جديد من سورية، وعددٌ من الدراسات والمقالات يتقدمها تحليل الناقد صبري حافظ لأحدث الروايات الفلسطينية يكشف من خلالها عن طبيعة كتابات جيل ما بعد النكبة، بينما يتقصى البعض الآخر مداخل أساسية كالديمقراطية والقرية الرأسمالية وحضور القرآن في أوروبا. هذا فضلا عن المزيد من القصائد والقصص، وأبواب «الكلمة» المعهودة من دراسات وشعر وقصص وعلامات ونقد ومراجعات كتب وشهادات ورسائل وتقارير وأنشطة ثقافية، لتواصل «الكلمة» مسيرتها بقوة دفع أكبر.

17 تموز/يوليو 2012
توفي الأديب المصري محمد البساطي (73 عاماً) إثر معاناة مع مرض عضال، وهو يعد من أبرز كتاب الرواية والقصة المصرية المعاصرة.

17 تموز/يوليو 2012
بعد ستة أيام تنقّل فيها بين عدد من المدن التونسية، يختتم مرسيل خليفة جولته الفنية في بلد محمد البوعزيزي. مساء اليوم، يقف الفنان اللبناني على منصة «مهرجان بنزرت الدولي»، ليصافح جمهور المدينة المتوسطية، بعدما صافح الجماهير التونسية في عدد من مهرجانات الصيف، من بينها «مهرجان قرطاج الدولي»، و«مهرجان الجم الدولي للموسيقا السمفونية»، و«مهرجان ربيع سبيطلة الدولي»، و«المهرجان الصيفي في سيدي بوزيد» الذي رفعت فيه لافتات تنادي بإطلاق سراح المعتقل اللبناني في فرنسا جورج إبراهيم عبدالله.

17 تموز/يوليو 2012
حاولت مراراً أن أتجاهل صوت القذائف البعيدة، إلى أن اقترب هدير الحوّامات.

17 تموز/يوليو 2012
.. في الحديث الشريف يقول النبيّ محمد: «ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب». وفي عهد الملاحم الإغريقية هناك مصطلحان، في كتاب «فن الشعر» لأرسطو فهما بشكل خاطئ في شروح المقاصد كما قرأنا حول ذلك الالتباس، والمصطلحان هما: «التراجيديا» و»الكوميديا». فهناك من عرف التراجيديا بأنها المديح، وهناك من عرف الكوميديا بأنها الهجاء. المصطلحان فُهما فهماً صحيحاً بعد ذلك. فبرز مفهوم «التطهير» ليجوهر غايات العمل التراجيدي الفني، الشعر المسرحي تحديداً. التراجيديا تكون صفة لشخص أو لشعب عظيم غير عادي في آلامه وأحزانه في الحياة.