Skip to main content

22 شباط/فبراير 2011
ما الذي يعنيه إعلان فنان على الملأ: هذا إيميلي وهذا تلفوني.. راسلوني وسأرسل لكم لوحاتي؟ ما الذي يعنيه تفرّغ هذه الفنان للرسم من أجل الآخرين؟ أتراه بحثاً ومشروعاً على غرار البحث البصري، شأن الفنانين في محترفاتهم، رسماً للوجوه أو الطبيعة أو الأجساد أو البيوت.. إلخ؟

22 شباط/فبراير 2011
قدمت السينما المصرية عبر عقود أفلاماً عدة أسهمت إلى حد بعيد في إيقاظ الوعي المصري من غفوته، ووضعت يدها على الجرح مباشرة،

22 شباط/فبراير 2011
الثقافة ليست أماناً واطمئناناً، وليست دعة وهدوءاً، وإنما هي العيش في خطر، وهي قلق وتوثب دائم... والكتاب العظيم والفن العظيم يكدران صفو حياتك، ويقضيان على استقرارك، ويجلبان لك القلق والانشغال...

22 شباط/فبراير 2011
كشف الشاعر الكبير أحمد عبد المعطي حجازي عن محاور اللقاء الذي دار أول أمس بين المثقفين وقيادات المجلس العسكري الحاكم في مصر، حيث طالب الكتاب بالإسراع في وضع نهاية للنظام المنهار الذي ثار المصريون عليه، لأنه نظام يمكنه إفراز أكثر من «مبارك» جديد!

22 شباط/فبراير 2011
وضعنا سؤالاً بسيطاً أمام مجموعة من المثقفين ينتمون لأكثر من بلد عربي: إلى أي مدى ستساهم الثورات في فن جديد؟؟ إلى أية درجة سنرى كتابات وسينما وتشكيلاً... إلخ، من رحم هذا الوعي الثوري الجديد؟؟

22 تشرين1/أكتوير 2010
«فكّر في الألم. مثلما كان ميكل أنجلو يفكّر في عذاب الصخر. فكّر في الألم. فكّر في أحزان النباتات، في ما يتألمه الطائر. فكّر في صداع الحلزون».

22 تشرين1/أكتوير 2010
تقول الكتابات التي نصادفها هنا وهناك، على الجدران أو السيارات أو الإعلانات.. أشياء كثيرة لا يمكن إلا الوقوف حيالها.. ولعل كاتباً بمستوى ماركيز كان سيجعل من جملة «بيجي أعطني قبلة» المكتوبة على جدار في حيه مقالاً طريفاً تتناقله اللغات. في المدرسة كانوا يقولون إن الحيطان دفاتر المجانين، ومع الوقت رحنا نعبّر عن جنوننا بكثير من الشغب واللامبالاة.. فكم مرة كتبنا على جدار: «عصابة الكف الأسود»، أو كم مرة ضحكنا لعبارات من قبيل: «لا تلحقني مخطوبة»، أو «كلما ازدادت معرفتي بالبشر ازداد احترامي للكلاب»، ولعلنا ألفنا عبارات من قبيل «لا (تبول) هنا يا حمار!»..

22 تشرين1/أكتوير 2010
تتصارع امرأتان محافظتان تقودان سيارتين حديثتين على موقع ضيق بالكاد يتسع لركن سيارة صغيرة، تبدأ كل منهما الجدل والسجال بمحاولة إثبات أحقية الركن، ثم تأخذان بالتناوب باستعراض أخلاقهما الفاضلة وتربيتهما المتأصلة التي لا تسمح لكلتيهما بالسفاهة، ثم تشرع كل منهما باتهام الأخرى بالوقاحة وقلة الأدب ومخالفة قوانين السماء والأرض، لتعلو الشتائم المحافظة بداية، لتتبعها على الفور الشتائم (الشعبية) التي ستنكر كلتاهما لاحقاً في المجالس المحافظة الراقية أنها يمكن أن تتلفظ بها.. بعدها تترجل الاثنتان كل من سيارتها وتتجه نحو الأخرى غاضبة حانقة مزمجرة بغاية شد الشعر وتمزيق الملابس، ولولا تدخل بعض المارة والسائقي…

22 تشرين1/أكتوير 2010
لماذا نقرأ؟ السؤال مرة أخرى لا يضرّ، بل إنه أكثر إفادة حين يضعنا أمام أجوبة جديدة، ذلك أن هناك كثيراً من الأسئلة تكتسب مزيداً من الأبعاد كلما أعيد طرحها، لأنها تبقى مفتوحة كبوابات حيث كل من يدخل من تحت أقواسها يدخل بطريقة مختلفة، وبحمل مختلف أيضاً.. كما أن الأسئلة التي تتعلّق بالشغف والحب والهوى الشخصيّ تبقى تتجدّد مع تجدّد المجيب.. الروائي والسيناريست فادي قوشجقجي يختصر ما نرمي إليه حين يقول: «ذلك السؤال موجود منذ فجر التاريخ، وسيبقى موجوداً حتى نهاية التاريخ».

22 تشرين1/أكتوير 2010
ثمة ضعف في القراءة يعاني منه المواطن العربي، انسحب حتى على الصحف والمجلات، وزاد الطين بلّة أن المعنيين بتلك المقالات اطّرحوها، مما أنقص من قيمتها، حتى ليقال إن كاتب المقالة لم يعد يقرأ مقالته بعد نشرها!.  فالملل والسأم لم يأت من مجرد تكرار الكلمات وحشو السطور، وإعادة المواضيع مرة تلو الأخرى، بل أتى بشكل أساسي من الموقف اللامبالي، الحكومي والخصوصي والشعبي، من تلك المقالات ومن تلك الموضوعات.

22 تشرين1/أكتوير 2010
لا يقتصر تداول كلمة علمانية في الكتابات والنقاشات المختلفة على أوساط النخب السياسية والفكرية والثقافية في بلداننا اليوم، بل تستخدم هذه الكلمة حتى في أحاديث بعض الناس العاديين حيث توحي بمعان ٍعديدة متناقضة تبعاً للوسط الذي يتناولها والمصلحة التي قد تلبيها لهذا الوسط أو ذاك، فإذا كانت تعني بالنسبة لبعض النخب فصل الدين عن الدولة وإزاحةً تامة للتخلّف عن المشهد الاجتماعي والوصول إلى حالة من التحرر والانفتاح بما يتلاءم مع المستوى العلمي والمعرفي الذي وصلت إليه البشرية حتى الآن، فهي تعني بالمقابل انقلاباً كاملاً على إرث العادات والتقاليد الذي يحمل من الثمين والقابل للحياة مثلما يحمل من الغث البائد ك…

21 تشرين1/أكتوير 2011
منار ديوان شعر محكي للشاعر الزجال صلاح الدين الشوفي، صدره بكلمة لأمين سر جمعية الزجل، وضم بين دفتيه اثنتين وتسعين قصيدة، وهذا يعني أن مجمل القصائد قصيرة، وفعلاً فقد نجد قصيدة في أربعة أبيات.

21 تشرين1/أكتوير 2011
إن ما تمر به سورية اليوم وإصرار بعض الأطراف على المضي في التخوين والتكفير وإقصاء الآخر ورفضه وصولاً إلى حد التصفية الجسدية، أفرز واقعاً أليماً ومخيبا للآمال على مختلف المستويات بشكل ينم عن تدنٍ كبيرٍ في وعي بعض السوريين؛ يضاف إلى ذلك القمع والإقصاء اللذين تعرضت لهما مختلف التيارات السياسية والفكرية السورية، أدى بطريقة أو بأخرى إلى ترهل واضح في المؤسسات المدنية، وتعاظم سطوة التيارات اليمينية الراديكالية والقوى الرجعية على الإعلام، من الفضاء إلى المواقع الإلكترونية، ويضاف إلى ذلك غياب دور حقيقي للإعلام اليساري العلماني الديمقراطي الذي يخاطب العقل، ويحد من تأثير النزعات الفاشية والشوفينية والدين…

21 تشرين1/أكتوير 2011
نفكر بالعامية ونكتب بالفصحى. مأزق تعيشه لغة الضاد منذ قرون، دون أن تجد صيغة مقبولة في إيصال الفكرة بسلام. يخطئ المذيع في نشرة الأخبار. في علاقة العدد بالمعدود، وفي المبتدأ الذي يضيع خبره في متاهة النحو والصرف. الذال تلفظ بالزاي، والثاء بالسين، فيما مجامع اللغة العربية حائرة في تسمية الكمبيوتر، هل هو حاسب على وزن فاعل، أم حاسوب على وزن فاعول.