13 شباط/فبراير 2016
«رأس على عقب».. الحياة بين عالمين
«هناك نجمة وحيدة مميزة تجعلني أفكر بشخص مميز جداً، فنظامنا الشمسي الوحيد الذي لديه جاذبية مزدوجة، كوكبان توأمان يدوران معاً حول شمس واحدة، لكل منهما جاذبيته الخاصة والمعاكسة في عالم يمكن أن تسقط فيه إلى الأعلى أو إلى الأسفل، الأمركله أن كل جسم يُسحب من قبل جاذبية العالم الذي جاء منه وليس الآخر، ووزن الجسم يمكنه الخروج عن الإتجاه باستخدام مادة من العالم المعاكس لمدة قصيرة».
13 شباط/فبراير 2016
«هديلي راسو لأعرف من وين بدي بوسو»!!
تحمل الأمثال الشعبية من القوة والسحر ما يجعلها حاضرة في أي حديث حياتي نخوضه بغض النظر عن موضوع ذلك الحديث..
19 تشرين1/أكتوير 2012
بين قوسين: ثلّاجة القدر
كان الفيلسوف الفرنسي الراحل ميشيل فوكو قد أطلق على الحداثة، اسم «السلطة التأديبية»، فهو وجد في انتصارها المطلق والعنيد للعقل، هزيمة مؤكدة للجنون.
19 تشرين1/أكتوير 2012
«رح نبقى نرسم..»
تحت عنوان رح نبقى نرسم، أقيم يوم الأحد، السابع من تشرين الأول في صالة جدل بدمشق، معرض لمجموعة من الفنانين الفلسطينيين الشباب (تجمع فناني فلسطين الشباب) ضم مجموعة منهم وتحدثت الفنانة لينا النبهاني عن مشاركتها مؤكدة أن الفن بالنسبة للفلسطيني هو رسالة يقدمها وقضيته التي يحملها على أكتافه يعبر عنها عبر فنه، فالإنسان الفلسطيني يعاني منذ أكثر من أربعة وستين عاماً وتتجسد معاناته في أعمال فنانيه، وحتى الأزمة الحالية في سورية والمنطقة العربية تتجسد في الفن ودوره، فنحن محكومون بالأمل ولكن علينا أن نقدم كل ما نستطيع ونقوم بواجبنا تجاه شعبنا..
19 تشرين1/أكتوير 2012
بشار دهان: السينما حاضنة للفنون
في لقاء لـ«قاسيون» مع المخرج السينمائي بشار دهان تحدثنا عن السينما عموما ًودورها الاجتماعي، وعن السينما السورية خصوصاً.
19 تشرين1/أكتوير 2012
شعر المنفى المكاني والثقافي
بعد خروجي من العراق في خريف العام 1991 بقليل، كتبت آنذاك مقالة بعنوان «ثقافة أم ثقافتان» بعد أن واجهت فور مواجهة «المنفى » صورة نمطيّة لتوصيف أدب الداخل العراقيّ حينها بأنّه أدبٌ فاشي، لأنَّه مكتوب تحت سقف محدَّد حيث لا حريَّة للكاتب في تدوين ما يرى ويريد. اليوم، وبعد أكثر من عشرين عاماً على تلك المقالة، وبعد زلازل كبرى طحنت البلاد والعباد وتبدَّلتْ خريطة المنفى، وتداخلت الخطوط بين ثنائية الداخل/ الخارج أجد نفسي أمام السؤال ذاته، وكأنَّ كلّ تلك الزلازل والنكبات لم تقوَ على هَدْم تلك الحدود الأزلية كأزلية النور والظلمة.
19 تشرين1/أكتوير 2012
ثقوب تدريسية سوداء
إنَّها الفجوة الجافة التي امتحنتني مجدداً أمام اختبار اللغة الانكليزية فرسبت وحملت حزناً يتجدد كلما أوغلت في نفسي الرغبة بإتقان هذه اللغة.
19 تشرين1/أكتوير 2012
إصدارات: «طفل المدينة» الذي أنجبه علي سفر
النص الذي يفتتح فيه سفر ديوانه «طفل المدينة- دار أزمنة، عمان» يظهر تمسكه في فن السرد ويجنح للقصة أو السيرة ليقول ما يعتقد إن القصيدة ربما لن تفلح في قوله، ويعترف بصعوبتها على الغلاف الخلفي للديوان حين يقول: «أيتها القصائد المدلاة.. على أغصانٍ من شغف وموت.. كم هو صعب قطافك.. وكم أنت جارحة ومرة».
19 تشرين1/أكتوير 2012
الجوع.. هذا الطارق اللجوج
أول أمس، كنت أطالع كتاب الدكتور فيصل عبد الله مقدمة في علم الأكاديات، دهشت من رسالة مدونة على رقم طيني تعود إلى أكثر من 3800 سنة مرسلة من ساميتار رسول أو سفير (زمري ليم) ملك مدينة ماري في القصر الحلبي. تحكي الرسالة عن مفاوضات لإرسال القمح والشعير من حلب إلى مملكة ماري التي تمر بأزمة جوع نتيجة القحط والجفاف والحروب. حيث عرض ساميتار في هذه الرسالة نتائج مباحثاته مع (ياريم ليم) ملك حلب، وأرسلها إلى مليكه في ماري. والرسالة لم تخبرنا هل أُرسل القمح الحلبي إلى ماري أم لا؟ من جهتي أزعم أن القمح والشعير قد أرسل فعلاً، وصلت الحمير والبغال من حلب في الشمال إلى ماري على الفرات الأوسط تحمل الخير للناس،…
09 تشرين1/أكتوير 2012
قصيدة لتوفيق زياد تصير أوبرا عربية
استلهم المخرج مهدي الحسيني )مصر( القصيدة الدرامية «سرحان والماسورة » للشاعر توفيق زيّاد، في صياغة غنائية كتبها على طريقة السيناريو السينمائي؛ رغبة منه في الاحتفاء بجوانب العمل كافة؛ ولتأكيد لحمته وسَداه، إلا أنها اتسمت بطلاقة فنية، وجسارة في التعبير الموسيقي، مستوحيًا مناخ الألحان الفلكلورية الشعبية الفلسطينية ورقصاتها وآلاتها الموسيقية وأزيائها وقسمات الأمكنة وأجوائها، دون التزام بحرفيتها، وإن اقترب من قوالبها ومادتها، في تحويرات حرة تبرز آثارها الصوتية، وتوزيعاتها النغمية التي تشيعها حركة العزف بفورانها الأسلوبي؛ محافظاً على إيقاعها الميلودي المتوتر، وحيوية هارمونيته، من خلال تقنيات القطع و…
09 تشرين1/أكتوير 2012
مظفر النواب .. بين الرفض والمرض
يقضي الشاعر العربي المعروف مظفر النواب وقته، الآن، بين مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وبيت صديقه الكاتب هاني مندس، بعدما أعياه المرض بل الأمراض التي تفتك بجسمه هو ابن الثمانين. لم يشأ هذا الشاعر المتمرد، الذي عرف بقصائده أكثر مما عُرف بدواوينه وكذلك بطريقته الخاصة بإلقاء شعره، أن يلبي دعوة رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي للعودة إلى بغداد ليتم الاعتناء به رسمياً، ويخضع للعلاج على نفقة الدولة.
09 تشرين1/أكتوير 2012
سلفيون يضربون أولاد احمد
تعرّض مؤخرا الشاعر التونسي المعروف محمد الصغير أولاد أحمد للضرب والشتم، الأمر الذي دانته وزارة الثقافة التونسية عبر بيان قالت فيه إن وزير الثقافة مهدي مبروك «بادر بالاتصال بالمعني بالامر للاطمئنان عليه وشد أزره» ذلك بحسب خبر بثته وكالة اسوشيتيد برس الأميركية. واعتبرت الوزارة أن الاعتداء «يعد تواصلا للتجاوزات المقترفة في حق المثقفين والمبدعين في تونس داعية الجهات الأمنية المختصة إلى الاضطلاع بدورها في حماية المبدعين ومحاسبة المعتدين لإيقاف هذا النزيف». وذكرت بأن «حرية الرأي والابداع من مكتسبات الثورة التي لا يمكن المساس بها البتة».
09 تشرين1/أكتوير 2012
ملحمة بعل: لوحة سورية تُزَفُّ إلى المتحف الوطني البريطاني
مما لا شكّ فيه أن الفنان التشكيلي السوري علي مقوّص يُعدّ حالة استثنائية في عالم الفن التشكيلي المعاصر. بما يمتلك من مقوّمات أكاديمية وشخصية وموهبة فذّة.. إن تعلقه بالموروث الثقافي لبيئته جعله يبحث عبر تجربته الممتدة لأكثر من أربعة عقود ليقدّم عالمه الخاص، مجسّداً هموم وأحلام وتطلّعات أبناء بلده البسطاء. مترجماً في ثنايا لوحاته (سواء بالألوان الزيتية أو بالحبر الصيني الأسود) ما اختزنته خبايا ذاكرته البصرية من عبق تراث المنطقة، وما علق بها من نفحات جمالية مدهشة من مرابع طفولته وصباه وماضيها الجميل. يستحضره بأسلوبٍ شيّق آسر. وهو المنحدر من قرية وادعة على تخوم مدينة اللاذقية تدعى (عين اللبن) والت…
09 تشرين1/أكتوير 2012
إصدارات
على سرعة 40 في ديوان «على سرعة 40» لمحمد هديب الذي صدر عن دار «فضاءات –عمان» تسير بعض نصوص الشاعر على سرعة 40، وهي السرعة التي حددها لها كاتبها، إلا أن أغلب نصوص الديوان تخرج عن محددات الشاعر وتتجاوز ما توقعه لها حين عصفت به ريحها؛ فتخرج عن نطاق أوزون المرئي والمسموع والمحسوس، وهناك تقيم علاقتها الخاصة مع أرواح قرائها الذين تفتيهم حين يستفتونها في مراوغة لا يصلح معها الإيقاع العادي؛ فنصوص تجاوزت سرعة المتوقع بإمكانها أن تؤسس، وببساطة، مفارقاتها الحادة حتى على أرصفة الاصطفاف للسيارات والسابلة والخيالات؛ ومن هنا بالإمكان ترك السؤال معلقا: تلك القصيدة الطائرة؛ ماذا أراد قائلها؟ إذ في الشعر: هل ي…

