Skip to main content

09 تشرين1/أكتوير 2012
تعرّض مؤخرا الشاعر التونسي المعروف محمد الصغير أولاد أحمد للضرب والشتم، الأمر الذي دانته وزارة الثقافة التونسية عبر بيان قالت فيه إن وزير الثقافة مهدي مبروك «بادر بالاتصال بالمعني بالامر للاطمئنان عليه وشد أزره» ذلك بحسب خبر بثته وكالة اسوشيتيد برس الأميركية. واعتبرت الوزارة أن الاعتداء «يعد تواصلا للتجاوزات المقترفة في حق المثقفين والمبدعين في تونس داعية الجهات الأمنية المختصة إلى الاضطلاع بدورها في حماية المبدعين ومحاسبة المعتدين لإيقاف هذا النزيف». وذكرت بأن «حرية الرأي والابداع من مكتسبات الثورة التي لا يمكن المساس بها البتة».

09 تشرين1/أكتوير 2012
مما لا شكّ فيه أن الفنان التشكيلي السوري علي مقوّص يُعدّ حالة استثنائية في عالم الفن التشكيلي المعاصر. بما يمتلك من مقوّمات أكاديمية وشخصية وموهبة فذّة.. إن تعلقه بالموروث الثقافي لبيئته جعله يبحث عبر تجربته الممتدة لأكثر من أربعة عقود ليقدّم عالمه الخاص، مجسّداً هموم وأحلام وتطلّعات أبناء بلده البسطاء. مترجماً في ثنايا لوحاته (سواء بالألوان الزيتية أو بالحبر الصيني الأسود) ما اختزنته خبايا ذاكرته البصرية من عبق تراث المنطقة، وما علق بها من نفحات جمالية مدهشة من مرابع طفولته وصباه وماضيها الجميل. يستحضره بأسلوبٍ شيّق آسر. وهو المنحدر من قرية وادعة على تخوم مدينة اللاذقية تدعى (عين اللبن) والت…

09 تشرين1/أكتوير 2012
على سرعة 40 في ديوان «على سرعة 40» لمحمد هديب الذي صدر عن دار «فضاءات –عمان» تسير بعض نصوص الشاعر على سرعة 40، وهي السرعة التي حددها لها كاتبها، إلا أن أغلب نصوص الديوان تخرج عن محددات الشاعر وتتجاوز ما توقعه لها حين عصفت به ريحها؛ فتخرج عن نطاق أوزون المرئي والمسموع والمحسوس، وهناك تقيم علاقتها الخاصة مع أرواح قرائها الذين تفتيهم حين يستفتونها في مراوغة لا يصلح معها الإيقاع العادي؛ فنصوص تجاوزت سرعة المتوقع بإمكانها أن تؤسس، وببساطة، مفارقاتها الحادة حتى على أرصفة الاصطفاف للسيارات والسابلة والخيالات؛ ومن هنا بالإمكان ترك السؤال معلقا: تلك القصيدة الطائرة؛ ماذا أراد قائلها؟ إذ في الشعر: هل ي…

09 تشرين1/أكتوير 2012
كتاب «صاحب الخبر في الدولة الإسلامية» لمؤلفيه الدكتور محمد حسن النابودة (الإمارات) والدكتور محمد عبد القادر خريسات (الأردن).. من أكثر الكتب غرابة وإثارة للإدهاش، فهو لا يتناول المنجز الشعري لأبي تمام، الذي عاش في عهد المعتصم وكتب عن انتصاراته على الروم قصيدته الشهيرة «السيف أصدق إنباءً من الكتب/ في حدّه الحدُّ بين الجدّواللعب».

09 تشرين1/أكتوير 2012
ترقى ترجمة الشعر السنسكريتي الكلاسيكي إلى الانجليزية إلى أكثر من مائتي عام، عندما أنجز أحد المترجمين المرتبطين بشركة الهند الشرقية مقتطفات شعرية تتناول إحدى الأساطير الشعبية الهندية مجهولة المؤلف، ثم نشرها في لندن لتعاد ترجمتها في عدد من اللغات الأوروبية الحيّة، وبالتالي لتستقر في المخيلة الشعرية الأوروبية بعدما أعيد ترجمة تلك الأشعار كاملة تقريبا وقد أصبحت واحدة من مرجعيات ومصادر إلهام تلك المخيلة، أي بعد أن تأثر بها الكثير من الشعراء الأوروبيين البارزين، وتحديدا شعراء تلك المرحلة الشعرية الرومانسية التي شملت خارطة الشعر الأوروبي بأكمله خاصة مع ترجمة العملين الكلاسيكيين الرائعين: الرامايانا…

09 تشرين1/أكتوير 2012
كتب كارل ماركس وكان في السابعة والعشرين من عمره: إن الفلاسفة لم يفعلوا غير أن فسروا العالم بأشكال مختلفة ولكن المهمة تقوم في تغييره. والسؤال هنا هل استطاعت الفلسفة تفسير العالم فعلاً؟ أزعم، نعم، استطاعت الفلسفة تفسير العالم. ولكنها لم تستطع تغييره. لماذا؟ هذا بحث آخر لا يتسع المقام  الخوض فيه، وسنعود إليه في مناسبة  أخرى. أما الآن فنعود إلى كلمة فلسفة  لنسبر غور دلالتها وقدراتها بعد أن فقدت بريقها في أيامنا العجاف هذه. في بحوثه الشيقة عن جذور المفردات اللغوية عند مختلف الشعوب يصل الباحث العراقي الجليل علي الشوك إلى كلمة فلسفة اليونانية ويتوقف عندها على الشكل التالي: لدى الاحتكام إلى القواميس…

05 شباط/فبراير 2016
بالنسبة إلى كثر من هواة الموسيقى غير المتعمّقين، لم يكن الموسيقي الأرمني السوفياتي آرام خاتشادوريان سوى مؤلف قطعة واحدة كبيرة هي «رقصة السيف»، مثله في هذا مثل موريس رافيل الذي لا يكاد يعرف عنه هذا النوع من «الهواة» سوى أنه مؤلف «البوليرو» الشهير الذي كُتب لترقص على أنغامه إيدا روبنشتاين.

05 شباط/فبراير 2016
احتكار.. وتمييز عنصري!/ آلت أغلب جوائز نقابة ممثلي الشاشة الـ 22 إلى الممثلين السود بعد أن غُيبوا عن ترشيحات جوائز الأوسكار لهذا العام!

05 شباط/فبراير 2016
لم تفلح نداءات علماء الآثار حول العالم في وقف عملية التدمير الممنهجة التي تعرضت لها مدينة حلب، في ظل استباحة المواقع الأثرية في المدينة على يد تجار ومهربي الآثار الذين يستبيحون الآثار السورية، مستغلين ظروف الأزمة.

05 شباط/فبراير 2016
صدر مؤخراً عن دار الطليعة الجديدة بدمشق كتاب «قضايا اقتصادية».. حول الأزمة العالمية وانعكاساتها على سورية للدكتور قدري جميل.

05 شباط/فبراير 2016
مع كل انعطافة جديدة في مسار الأزمة السورية، يتحلق السوريون حول حلم ينتظرون تحققه بتوق ورغبة عميقة بانتهاء معاناتهم التي طالت ولم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلاً، يترقبون بداية جديدة تنهي عذاباتهم وتأخذهم إلى تغيير حقيقي ينقذ البلاد وينقلها نحو واقع نوعي جديد فعلاً، وليس شكلاً فقط.

04 تشرين1/أكتوير 2011
 كان على سائق التاكسي أن يتوقف عند مدخل الحارة لصعوبة عبوره الأزقة الضيّقة في حي الأمين. الحي الذي تحوّلت معظم بيوته المهجورة إلى مشاغل للرسّامين. 

04 تشرين1/أكتوير 2011
لم يأت عنوان رواية «مديح الكراهية» للكاتب السوري خالد خليفة من العبث، بل جاء ليختزل حياة أجيال بأكملها عنوانها الخوف والقلق والتوجس من الحاضر والمستقبل.. إنه مقطوعة شعرية قلقة على شكل فكرة، تمظهرت بثوب أدبي فيه من الوصف والاستعارات والأناقة اللغوية الكثير، وفيه من الانغماس بالواقع ما هو أكثر وأعمق، استطاع من خلالها الكاتب أن يدون سيرة حياة أناس عاديين، جعل منهم أبطالاً ومخلدين، أبطالاً لا تستطيع مدحهم ولا كرههم، بل كل ما أنت قادر عليه هو قراءتهم بتجرد كتجربة وكتاريخ غير بعيد.

04 تشرين1/أكتوير 2011
 قال أحد «الخبثاء»: «لا أعرف بالضبط كم عدد الشهداء الذين قضوا حتى الآن في الأزمة العنيفة التي تعصف بالبلاد.. ولا أعرف عدد المعتقلين، ولا عدد المفقودين، ولا عدد المطلوبين أو المطارَدين، ولكن أعرف تماماً أن مئات آلاف الأمهات والآباء والإخوة والأخوات والأبناء على امتداد البلاد يعيشون حزناً عارماً على من فقدوا.. وقلقاً هائلاً على الأحياء الذين يعيشون ظروفاً صعبة: في المعتقلات أو في المنافي أو في الحواجز أو في المخابئ السرية.. وأكثر ما يثير الجنون والألم أن هناك من يصر أن «سورية بخير».. فأي خير هذا»؟؟