24 نيسان/أبريل 2016
من حكايا مائة عام وعام.. وحكايةُ جدّتي الأرمنية!
كان يا ما كان في قديم الزمان، منذ مائة عامٍ وعام وفي مثل هذه الأيام، تعرضَ شعب كامل، برجاله ونسائه وأطفاله وشيوخه للقتل والتشريد والترحيل والنهب واغتصاب الحقوق واغتصاب الأجساد..
24 نيسان/أبريل 2016
تلاقح ألوانٍ غائبٌ.. وعقمٌ فكريٌّ واضحٌ!
مكتبات أرصفة دمشق العريقة عراقة أبجديتها مازالت متنفساً لكثير من القراء التواقين إلى كتاب رخيص الثمن عميق المحتوى، لكن مع اختلاف بسيط؛ لم تعد تلك المكتبات وجبةً ثقافيّةً دسمةً ينتظر الكثيرون فرصة التلذذ بإهدار وقتهم وهم يحاولون الإحاطة بأغلب محتواها، بل باتت رفوفاً لعناوين تراها تتكرر على كل رصيف تحاول جرد محتواه، لتدرك ببعض من الملاحظة أن نمطاً واحداً تلبّس الحركة الثقافية السائدة في بلدك.
24 نيسان/أبريل 2016
«زجاج»: المثقفون النخبويين إلى الهاوية!
قدم على خشبة مسرح القباني بين 3 و 7 نيسان، عرض «زجاج»، وهو اقتباس حر عن مسرحية (مجموعة الحيوانات الزجاجية) لتينسي ويلياميز، إخراج أسامة غنم، وإنتاج مواطنون فنانون والصندوق العربي للثقافة والفنون –آفاق، وامتد العرض على ثلاثة ساعات ونصف تخللتها استراحة قصيرة.
17 نيسان/أبريل 2016
«دَقَّة قديمة..»
فور جلوسي بالمقعد المخصص لي في باص البولمان صفعت أذنيَّ أصواتٌ مبحوحة من السمّاعة المثبّتة فوق رأسي بسقف الباص. انتبهتُ قليلاً إلى ماهيّتها، تبيّن أنها تعود إلى مغنٍّ يلقّب بسلطان الطرب! الصوت مشوّش وكأن «البافلات» أصبحت بسبب قدمها بحاجة لأن تحال على المعاش. فالتشويش أقوى من صوت المطرب والموسيقى المرافقة.
17 نيسان/أبريل 2016
باختصار ..!!
الفرقة الوطنية السورية للموسيقى
أحيت الفرقة الوطنية السورية للموسيقا العربية بقيادة المايسترو عدنان فتح الله أمسية غنائية قدمت فيها باقة من الموشحات السورية بمشاركة المغنيين سيلفي سليمان ومحمود الحداد مساء الخميس 14/4/2016 على مسرح الدراما في دار الأسد للثقافة والفنون.
بدأت الفرقة بمعزوفة سماعي نهوند ثم بعدها موشحات مثل «لم يكن هجري حبيبي وعذبوني، وبدت من الخدر وبين قاسيون والربوة، وسبحان من صور، ويا غزالا قد جفاني»، وكانت الموشحات من ألحان عمر البطش وعبد القادر حجار و غيرهم.
17 نيسان/أبريل 2016
غيولا كرودي.. المتواري عن الأنظار
يقول الكاتب الهنغاري غيولا كرودي: «هربت من منزل والدي لأصبح صحافياً، تولهتُ بحب ممثلة من الأرياف، وكنت سعيداً. كنت فناناً شربت ولهوت، وأحببت، وماذا حدث لي أيضاً؟ لا أعرف!».
17 نيسان/أبريل 2016
رحيل الفنان سيد زيان
فارق الممثل الكوميدي المصري سيد زيان الحياة صباح يوم الأربعاء 13 نيسان عن عمر يناهز 73 عاما بعد معاناة شديدة وصراع مع المرض لسنوات عدة.
17 نيسان/أبريل 2016
«لا غابوتيكا»
باتت أعمال الكاتب الكولومبي غابريال غارسيا ماركيز كلها وما كُتب عنه متوفرة على موقع إلكتروني بعنوان «لا غابوتيكا» المشتق من لقبه «غابو»
وعرضت المكتبة الوطنية في بوغوتا، الخميس، هذا الموقع الذي يشكل موسوعة الكترونية هائلة، بالتزامن مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية لوفاة هذا الكاتب.
17 نيسان/أبريل 2016
الجلاء .. «الاستحضار.. وإعادة التشكيل!»
لم يكن حالماً، رغم أنّ الأحلام مشروعة! ولم يكن خيالاً، رغم أن الخيال يمتد امتداد الأفق! ولم يكن مجنوناً، فهو يعرف النتيجة الآنية.. لكنه يُدرك أهمية ما يفعله لمن سيحمل الراية من بعده..
10 نيسان/أبريل 2016
حياة الكرد في ملحمة «ممي آلان»
يؤكد الناقد علاء الدين سجادي في معرض تحليله لأعمال أحمد خاني وخاصة رائعته ملحمة «مم وزين» فيقول: «يقف أحمد خاني على رأس الكتاب والشعراء في تاريخ الأدب الكردي كونه كان أول من دعا إلى تحرر الشعب الكردي ونبذ التفرقة الإقطاعية، وهو صاحب الآراء التنويرية السياسية الأولى عند الكرد».
10 نيسان/أبريل 2016
باختصار!
أمسية غنائية موسيقية
للتراث السوري القديم في دار الأوبرا
أحيت مجموعة من المغنين السوريين يوم 6/4/2016 أمسية غنائية موسيقية بقيادة المايسترو نزيه أسعد تضمنت تشكيلات موسيقية محلية للتراث السوري في القاعة متعددة الاستعمالات بدار الأوبرا بدمشق.
وتضمنت الأمسية توليفة موسيقية غنائية من أجمل أغاني التراث السوري القديم بمختلف أشكاله وألوانه بهدف إحياء هذا التراث والمحافظة عليه. وشارك في الأمسية هدية سبيني وهوفيك كربو وخناف سعيد ومحمد قبرطاي وماري هوسيبيان وسهير صالح ووضاح اسماعيل واسكندر عبيد.
10 نيسان/أبريل 2016
وأخيراً جائزة للرواية العربية من دمشق
«أن تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي أبداً» هذا لسان حال المتابعين للثقافة في سورية، فقد تحقق حلم تمناه كثيرون وهو أن يكون لهذه العاصمة جائزة أدبية تليق بعراقتها وثقافتها وحضارتها، تتباهى بها عاصمة الياسمين كما تتباهى بقية العواصم بجوائزها، وها هي جائزة دمشق للرواية العربية تنطلق بدورتها الأولى..
10 نيسان/أبريل 2016
«أودع الدموع التي تودعني»!
توفي يوم الثلاثاء 5/4/2016 شاعر تونس «الصغيّر أولاد أحمد» عن 61 عام بعد صراع استمر سنوات مع المرض، وبرحيله فقدت تونس واحداً من أبرز أصوات الحرية والإبداع الشعري فيها، تونس التي ظلت، على صغرها، هاجساً شعرياً للشاعر الراحل يقول فيها: «وطني دقيقٌ مثل ساعةْ/ الكلُّ فيهِ عقاربُ/ والفردُ ينتخبُ الجماعةْ».
10 نيسان/أبريل 2016
في ذمّ الربيع وفي حبّه!
أحمد (23 عاماً)، في ربيعٍ ما، قبل سنوات قليلة، يبدو الآن بعيداً جداً، وتكاد الذاكرة لا تلتقط منه سوى ومضات خافتة، كان أحمد في سنته الجامعية الأولى، يبني أحلاماً بعرض سماء زرقاء وبطول طريق السرفيس نحو الجامعة، وكان له أصدقاء كثر يدعّمون الحلم ويحرسونه..












