04 آذار/مارس 2008
قفص داخل قفص
أثناء إحدى المناوبات الأخيرة في المشفى، كنت أذرع غرفتي ذهاباً وإياباً وفي رأسي عشرات الهواجس تضجُّ، فوضى هائلة وضجر، والأهم هو إحساسٌ بالنقص والأذى كعاشق خسر في الحب، توقفت فجأةً، قلت لنفسي:
04 آذار/مارس 2008
الاجتياح الإسرائيلي لنابلس وقف تصوير مسلسل «براويز»
تسبب الاجتياح الإسرائيلي لمدينة نابلس الفلسطينية مساء يوم الخميس 28من شباط/ فبراير، بتوقف تصوير المسلسل الاجتماعي الفلسطيني «براويز» الذي يعتبر أول دراما فلسطينية تصور كاملة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتنتجه مؤسسة نهاوند للإنتاج الفني في مدينة نابلس، والذي كان التصوير به قد بدأ منذ فترة وجيزة في أجواء كانت تتصف بالهدوء الحذر.
04 آذار/مارس 2008
معرض جبر علوان: حيث الموسيقى مرئية
يحمل معرض الفنان العراقيّ جبر علوان، المقام حالياً في غاليري (آرت هاوس) خلاصات تجربته الفنيّة المديدة، أو، بتعبير إدوارد سعيد، يصل إلى الأسلوب الأخير، تلك الذروة التي تكتمل فيها معالم، حيث يعمل الفنان على تقديم خبراته الفنية والتعبيرية والأسلوبية، المتواشجة فيما بينها، لتشكل سرداً متلاحقاً متواصلاً للسيرة البصرية التي بدأت في بابل، ونمت في مدن عديدة مكتسبة خصوصيتها شكلاً ومضموناً. هذا ما نراه في شغله المحوري على الجسد، جسد المرأة على وجه التحديد، حيث يصر على تشخيص نساء منكوبات بالوحدة والترقب والانتظار، داخل أمكنة ضيقة، مؤسساً من ذلك صورة مرئية للقهر، في قارة قهر تتفجر بالمشاهد المقلقة.
04 آذار/مارس 2008
الشّاعر عابد إسماعيل: لا شيء ينقذ عالمنا سوى الفن
تتعدد اهتمامات عابد إسماعيل فهو شاعر ومترجم وناقد وإعلامي. وبين كلّ هذه الأشياء يبقى الشعر عمله الأساسي فهو أصدر خمس مجموعات منها «ساعة رمل»،«لمع سراب»، إضافة إلى العديد من الترجمات الشعرية المختلفة وحضوره الدائم كمتابع للحركة الشعرية العربية. قصيدته مزيج من الأحلام والمرئيات التي توائم بين ما هو داخلي وخارجي.
12 أيار 2008
صفر بالسلوك غير جاهز للحلم
يحدث أن تحلم وأنت مستلقٍ على كنبتك المفضلة متفرجاً على برنامجك المفضل على قناتك المفضلة متدثراً بغطائك المفضل مادّاً يدك بين الفينة والأخرى لتدفئها بوهج أسلاك السخانة الصغيرة المستديرة الشهيرة التي يعرفها كل سكان المدن الجامعية في بلادنا، هذه السخانة تبع الخمسة وسبعين ليرة، وهذه ال..تبع.. فصيحة فصاحة الديك الذي على مزبلته صيَّاح، وما أدراك ما صيّاح، خاصة وأنك من عشاق أبو صيّاح، وذلك الغطاء الذي صنعته لك أمك يا روح أمك منذ آلاف السنين وهي جالسة بجانب المدفأة الحطبية أو المازوتية، تلك المدفأة وذلك الغطاء هما من أشهر أبطال التدفئة، قسم التدفئة الموضعية، على العكس تماماً من الشوفاج الشامل بطل قسم…
12 أيار 2008
تراث التشرد واللصوصية (2)
شهدت مدينة بغداد في عام 196هـ حدثاً لم يكن مألوفاً في التاريخ الإسلامي حتى ذلك العهد، فأثناء الصراع الدموي على الحكم بين الخليفة الأمين وأخيه المأمون، ومع اقتراب قوات المأمون من بغداد لتضع حداً حاسماً لذلك الصراع، بدأت كل المؤسسات السلطوية في المدينة بالانهيار، وأخذ قواد الأمين وأنصاره من الطبقة الأرستقراطية يفكرون بأفضل الطرق لحماية أنفسهم وممتلكاتهم وتسليم مدينتهم بأحسن الشروط لقوات المأمون، في ذلك الظرف العصيب ظهرت لأول مرة الفعالية المستقلة للطبقات الشعبية التي رفضت أن تسلم مدينتها بسهولة، واستطاعت أن تستغل الظروف لكي تفرض كلمتها على الجميع، فانتفضت في وجه قوات الأمين والمأمون معاً، بقياد…
12 أيار 2008
ربّما! رشا عمران
تجالس وحدتها على منصات ملأى بالآخرين، ولا أحد، هكذا تتخيل نفسها وإلا لم تغني؟ ولم تدندن ألحانها كشخص وحيد في غرفة؟ السبب الأكيد حمّى الشعر، وهذه أكثر ما تتجلى في الشاعرات، فهن الأقدر على أخذه للبعيد.. البعيد، حتى يتهيأ للواحد أنّ أورفيوس أنثى الآن.
12 أيار 2008
ملتقى الرسم الدولي الأول في سورية.. «قصائد الفن التشكيلي»: كيف يصبح القارئ مشاهداً
كيف يتمكن اللا مرئي في الشعر من رونق مرئي؟ كيف تتحول القصيدة إلى عمل تصويري يتماهى فيه اللون والخط والكتلة والفراغ مع الصور الشعرية؟ كيف يصبح القارئ مشاهداً؟ كيف نتنقل من القراءة إلى البصر؟
12 أيار 2008
21 عاماً على استشهاده: مهدي عامل.. «غرامشي» العرب
إبان اشتداد الحرب الأهلية في لبنان، وفي ظل الاقتتال المشتعل بين الطوائف، جرت تصفيات واستهدافات لعدة شخصيات سياسية ومفكرين كانوا يحاولون من خلال ما يكتبون إخراج لبنان من الزوبعة التي كانت تعصف به، ففي الثامن عشر من أيار لعام 1987، سقط حسن حمدان، المعروف باسم مهدي عامل، شهيداً في شارع الجزائر في بيروت.
12 أيار 2008
هؤلاء «العُلَمَا» الجُدُد
ما إِنْ فَتَحْتُ بَابَ سِيَّارَة الأُجْرَة، واسْتَوَيْتُ في مِقْعَدِهَا.. حتى صفعني الصوت.
كان صوتاً خليطاً من النقيق والفحيح، لا لأنه يروق لي أن أُشَيْطِنَ الأصوات التي لا أحبّ، بل لأنّه كان كذلك بالفعل. ربما بسبب ما كان يصدر عنه: خليطٌ هو الآخر، من الترهيب والترغيب والشتائم، يعلو مهدِّداً ويخفتُ مُغْرِياً، لا تفارقه بحّة منفِّرة ولا تغادره مادةٌ سطحيةٌ مضحكة– مبكية، مستمدَّة من الفهم الشائع، أو مما يدعوه الفكر الفلسفي بـ«الحسّ السليم» أو «المشترك»، ذلك الحسُّ الذي يجد أنَّ الشمس هي التي تدور والأرض ثابتة، لأنَّ هذا ما تراه عيناه، وكيف له أن يكذّب عينيه؟؟.
12 أيار 2008
مهرجان القامشلي الشعري بغياب شعرائها!
كثيراً ما حاولت أن أتجاهل المهرجان الشعري الذي يتم في مدينة القامشلي مسقط القصائد والحبّ والحلم، والذي بات يتوجّه- بأسف- في غير ذلك المنحى الذي أراده له المبدعون الذين أطلقوه، وفي طليعتهم الشعراء الجميلون د. أديب محمد، محمد المطرود، أحمد حيدر، وربّما آخرون لا تحضرني أسماؤهم، وكان اسمي شخصياً أوّل من يشطب عليه، ولا يزال، ممن يتحكمون به، من وراء الكواليس، ومن ضمنها، ومن أمامها، مع إن هذا المهرجان أصبح في عامه الرابع، ولأحدّد هذه الجهة تماماً : مديرية الثقافة في الحسكة، والتي يديرها زميل لنا شاعر، وهو من تدخّل في السنة الماضية لشطب اسمي شخصياً، كي تصل الأمور في هذا العام إلى درجة تغييب أسماء ب…
13 أيار 2008
في ذكرى ولادته.. كارل ماركس.. المفكر العظيم
في السابع عشر من شهر آذار الفائت مضى 125 عاماً على وفاة كارل ماركس، وفي الخامس من شهر أيار الجاري مضى أيضاً 190 عاماً على ولادته، فماركس من مواليد سنة 1883 .
28 آب/أغسطس 2007
مختارات إلى أين تمضي بي الحياة؟
اليوم رسمتُ صورتي الشخصية، ففي كل صباح، عندما أنظر إلى المرآة أقول لنفسي: أيها الوجه المكرر، يا وجه فانسنت القبيح، لماذا لا تتجدد؟